Middle East Novels
Gulf stories, kept on their own shelf
20 titles

الاسم المعلن
تنطق هي باسمه... ويخطّ هو اسمها في سجل الشهود.

البند الأول
تقرأ البند الأول جهراً... وتوقيعه يعقب اسمها.

ثلاثية غرناطة
وحين تطالب المدينة باسمها، يجيب سعد بعهد لا يلين... وميثاق سري يُختم خلف باب الأرز.

أوراق شمعون المصري
يذود عن شرفها أمام القبيلة بأسرها—ثم يُغلق على نفسه باب خيمة الزفاف مع عروسه الأبية التي بات مصيرها معقوداً بمصيره.

الأمر غير المكتمل
حين يهدّد أمرٌ مُهلِك اسمها بالفضيحة، يتحمّل فيصل المطيري الذنب بدلاً منها—ويُغلق الباب عليها مع حقيقةٍ لا يجرؤ أحدٌ على النطق بها.

الإشعار المغلق
اتهامٌ مختوم، وعائلةٌ منقسمة، وبابٌ موصدٌ واحد يفصل ليلى عن حُكمٍ يتربّص بها في الخارج.

الوشاية
حين تُهدد وشايةٌ مجهولة مأمن نورة في بيت عمّها، ينتزع بندر التهمة لنفسه... وتتحوّل الأبواب الموصدة إلى ساحة حسابٍ لا مهرب منها.

لأن الخطر في القاعة
وثيقة تسوية، وبابٌ موصد، وجموعٌ تترقّب عند البوابة؛ ضغوطٌ تُجبر نورة على الاختيار بين التنازل عن اسمها، أو مواجهة الخطر القابع خلف عتبة القاعة.

مقعدك معي
حين تصبح مها ضحيةً لعهد عائلي قديم، يتدخل سعود أمام الجميع ليحمل العبء عنها—محوّلاً الخضوع المفروض إلى رباطٍ أبدي لا انفصام له.

لن أعود الليلة
حين تطالبها عائلتها بالانصياع والطاعة، تنتزع امرأة حقها في اختيار المكان الذي تنتمي إليه... ومع مَن تكون.

ديمة
شائعةٌ مدمّرة، وبابٌ موصد، وفراقٌ معلّق؛ أمورٌ ترغم ديمة وسعد على مواجهة الحقيقة وجهاً لوجه قبل أن يقرر شرف العائلة مصيرهما.

أقسمت ألا أسلمها
حين طالبت عائلتها بالتخلي عنها وتسليمها، حنث نايف بعهده في الجفاء والجمود—وأوصد بابه على هيفاء لتكون في مأمن حماه.

في هذه الليلة
ثلاثة مخارج، وبابٌ واحد موصد. على دانة أن تختار بين الهروب من حُكم عائلتها، أو الائتمان على مصيرها للرجل الوحيد الذي يأبى الرضوخ.

سر الأثر
شائعة محرمة، وغرفة موصدة، وحقيقة دفينة ستعيد صياغة شرف دلال إلى الأبد.

حقيبة البيت
ينقذ سمعتها أمام الملأ... ثم يوصد الباب ليطلب الحقيقة في خلوتهما.

مسألة السيدة هـ
يصون شرفها أمام كبار القوم في المجلس—ثم يوصد الأبواب ليطالبها بالحقيقة التي رفضت البوح بها.

مسألة الرجل المنتهي
أعلن كبار القوم نهايته—والآن على مريم أن تثبت أن طلال الزهراني لم يتخلَّ يوماً عن زمام أمره.

الدائرة الضيقة
غرفةٌ موصدة، وليلةٌ عالقة لم تُطوَ صفحتها، وامرأةٌ تُجبر على الاختيار: هل يبدأ الحساب مع نواف... أم مع نفسها؟

المراحل
تزعم أنها قصة امرأة أخرى—إلى أن يضعها تركي أمام حقيقة مشاعر التعلّق والكبرياء والتملّك التي طالما حرصت على إخفائها.

امرأة الرواق
راقبته من وراء الظلال—حتى أنزلها منصور، وأغلق الباب، وأجبرها على الاختيار بين الحرية والاستسلام.