رجوع

الرفيقة الحامل المنبوذة

Chapter 17 · الحجر الثالث

جرحتُ كفي على حجر الحدود الثالث، وتركتُ الدم يسيل في شِقّه.

ارتفع الحجاب بلونٍ أزرق. لم يكن أبيض؛ فالأبيض يعني طوقاً مكتملاً. والأزرق يعني أنه واهن، والوهن يعني نزفين آخرين قبل أن تعود الصخور الـ 9 المحيطة بهذا الكوخ مجرد 9 حجارة، وتعود معها امرأة لا تملك إلا سكيناً واحداً.

9 أيام تفصلنا عن المحاق. وحينها سيُتم الفراغ الذي خلّفته الرابطة المنبتّة ما بدأه، ويوقف نبض قلبي.

كان الأثر المطبوع في الثلج يعود إلى ساعة مضت، حوافه لينة، وعرضه من العقب إلى المخلب يفوق طول ساعدي. طاف حول كومة الحطب مرتين، وعلّم وتد الزاوية. لم يأتِ طالباً إياي، بل دار حول المكان يحدّ أرضه وكأنها ما تزال تأتمر بأمره.

طقطقة. غصن ينكسر على التلعة خلفي.

لم أركض؛ فالركض شيمة الطرائد. أسندتُ ظهري إلى شجرة تنوب، وبدأتُ أضبط أنفاسي، وقبضتُ بإحكام على السكين.

قرمش الثلج بوطأة ثقيلة متأنية. لم يكن يختبئ؛ ففاليريوس لا يأتي بالأمور عفو الخاطر قط، بل أراد لي أن أسمع وقع حذائه.

لا بأس، فالوقوف على القدمين خير من الانحناء.

خرجتُ من بين الشجر. كان على بعد 10 أقدام: معطفه أسود، والثلج يعلو شعره، بلا قفازين، ويداه حمراوان حتى المعصم.

الفصل 17 مقفل

افتح كل الروايات المصورة

قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.

✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت

متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←

٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت