رجوع

الرفيقة الحامل المنبوذة

Chapter 42 · ثمن التاج

لم ينفتح الباب، بل طار عن مفصلاته بانفجارٍ مدوٍّ.

لم يكن معي سوى فتاحة رسائل فضية وبطنٍ أثقل من أن أركض به؛ هذا كل ما أملك من عتاد. المنضدة التي دفعتها خلف الباب انزلقت ثم انقلبت، ووطأت أحذيةٌ ثقيلة ألواحَ الأرضية، ثم سرت ضحكةٌ ساخرة مكتومة... نبرة رجلٍ قد حسم أمره وقرّر سلفاً كيف سيميتني.

دخل "فين" آخراً، كعادته دائماً؛ كان يُحبّ أن يسكن المكان ويهدأ قبل أن يبدأ بسرد أكاذيبه المفضلة.

قالها كأنها لعنة: «لونا... شكلك مرتاحة.»

«اطلع من غرفتي.»

«غرفة مَن؟» تخطّى الحطام بتمهّلٍ ودون عجلة، وسيفه ما زال في غمده. كانت تلك قمة الإهانة؛ إذ لم يرَ أنني أستحق حتى أن يسلّ حديده لأجلي. «آيرون-كراغ ملك للي يظل واقف على رجليه مع شروق الشمس على القمم، وأنا ناوي أكون هذا الرجال.»

انتشر ثلاثة ذئاب بمحاذاة الجدار، شبابٌ يافعون كنت أعرفهم جميعاً. كان "كورين" هو من ينقل حطبي في أول شتاءٍ لي هنا... يوم كنتُ ساذجة أصدق عهود الروابط.

قلتُ بنبرة جافة خالية من الشعور: «يا كورين... تهقى أمك ودها تسمع باللي تسويه؟»

تفادى النظر إليّ ولم يحر جواباً.

قال فين بفحيحٍ ناعم وهو يقترب قاطعاً المسافة بيننا: «وفّري على نفسك.» وقف على مسافة قريبة حتى شممتُ رائحة الخمر الرخيص تفوح من أنفاسه. «ما هم جايين يسولفون معك...

الفصل 42 مقفل

افتح كل الروايات المصورة

قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.

✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت

متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←

٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت