رجوع

الرفيقة الحامل المنبوذة

Chapter 8 · انحلت المشكلة

كان فمه لا يزال على عنقي حين تيبّس جسده بالكامل.

أحسستُ بالأمر قبل أن يتحرك؛ تجمّدت أنفاسه فوق جلدي، واستندت إحدى يديه إلى حافة الحجر الأسود، بينما قبضت الأخرى على صدر ثوبي، وتصلّبت كل عضلة فيه — كذئبٍ يتجمّد في مكانه حين تطبق الفخاخ.

عرفتُ ما التقطه أنفه. عرفتُ منذ مرّر أرنبته على امتداد فكّي. فأسفل رائحة الصابون وزيت الطقوس والنبيذ الذي انسكب على كمّي، ثمة عبيرٌ أرقّ... أحلى، يشبه الحليب. أحدث من أن يحمل اسماً، لكنه كان أعلى من صوتي وأوضح.

«قولي لي إنه مو...» توقف، واشتدت قبضته على القماش: «وش اللي تحملينه في بطنك؟»

«أحد عشر يوماً»، أجبرتُ نبرتي أن تخرج باردة خالية من أي رجفة: «هذا علمي به، مو عمر الحمل».

قَسَت قبضته أكثر.

«كنت مرتبة الليلة كلها»، خرج صوتي أثبت مما أستحق: «الكؤوس الزينة، والنبيذ اللي يرسله عمك، والكلام... بعدين».

«بعدين؟»

«بعد ما تخلص من دور الألفا قدام مئتي شخص».

لم يطرف له جفن، ثم هوى بالأرض من تحت قدميّ: «طبيبتي عندي في المكتب تسع ليالٍ ورى بعض. تحسبينني طلبت المحكمة عشان ريحة؟ المجلس مجتمع من وقت ما ذاب الجليد».

تسع ليالٍ خلف ذلك الباب مع امرأةٍ ترتدي الرمادي. ثم يأتي إلى الفراش ويضع يده على خاصرتي كأن شيئاً لم يكن.

«كنت حاط عليّ عيون»، قلتها.

الفصل 8 مقفل

افتح كل الروايات المصورة

قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.

✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت

متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←

٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت