رجوع

لأن الخطر في القاعة

Chapter 10 · الورقة الخاطئة

الفصل العاشر

كان الجدار بارداً على امتداد راحة كفي، وأشد برودةً عند المعصم حيث انحسرت العباءة عنه. تركتُ يدي هناك أطول مما ينبغي؛ فالجدار البارد جدارٌ لم يتزحزح من مكانه، وبحلول تلك الساعة لم أعد على يقينٍ من شيءٍ آخر تقريباً.

ومن خلفي استقرّ لسان القفل بعدما أُحكم إغلاقه. كان ممر الجناح الخاص يمتد بعيداً عن الباب، أنواره خافتة وسجّاده باهتٌ في وسطه من كثرة وطء أقدام العائلة طوال ثلاثين عاماً، وفي آخره صينية تُركت منذ العصر؛ دلّة نحاسية، وفنجان واحد، وثلاث تمرات في صحن صغير لم يمسسها أحد.

لم يقترب مني بندر على الفور. بل مشى إلى نهاية الممر، وتأمل الصينية، ثم عاد ووقف على بُعد خطوة، عند حافة الضوء، ويداه مسترخيتان إلى جانبيه. كانت رائحة العود التي علقت به من القاعة تفوح منه؛ دخلت معنا ولم تجد لها مخرجاً تتلاشى فيه.

قال: «تقدرين تفتحينه مرة ثانية، وتعرفين وين المقبض.»

«أعرف وين المقبض.»

«أجل قولي وش تبين وأنا أسوّيه.»

تلك كانت علّته دائماً. أربع سنوات، وما خفّف عني وطأة خيارٍ قط بأن يسبقني إليه.

الفصل 10 مقفل

افتح كل الروايات المصورة

قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.

✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت

متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←

٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت