رجوع

لأن الخطر في القاعة

Chapter 32 · تدخل عميد العائلة

الفصل الثاني والثلاثون

لم يجلب الصمت الذي خيّم على القاعة سكينةً، بل أفسح المجال فحسب لمن ظنّ أنه يملك من الحظوة ما يصلح به ما عجز الغضب عن فرضه بالقوة. صرّت الأبواب الخارجية المنقوشة على مفاصلها من جديد، مفسحةً لبرد ليل الرياض أن يتسلل إلى الداخل مصحوباً بوقع خطوات متئدة وئيدة لرجل لم يعرف العجلة يوماً.

كان ذلك أبا طارق. وبصفته أكبر الإخوة الأحياء لوالد بندر الراحل، فقد حمل ثقل اسم آل التميمي كله في كل ثنية من ثنايا بشته البنيّ المطرّز بالزري المذهب. كانت لحيته فضية مشذّبة بعناية ودقة، وفي عينيه نظرة لا تشبه إحباط الرجال المحموم عند البوابة، ولا عداء أبي سعود الفجّ. سار بوقع ثقيل متأنٍّ كمن اعتاد ألا يدخل مجلساً إلا بعد أن يحترق الصياح ويتحول إلى رماد.

لم يلتفت إلى سائر الرجال الذين ظلوا يذرعون المكان قرب المدخل المقنطر، ولم ينظر صوب السيارات المتوقفة بمحركاتها الدائرة في الممر البعيد. استقرّت عيناه أولاً على بندر، متأملةً ثبات وقفته الصارمة، قبل أن يلتفت نحوي.

الفصل 32 مقفل

افتح كل الروايات المصورة

قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.

✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت

متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←

٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت