رجوع

نبذني وأنا حامل

Chapter 10 · صدى الدم

صرخ جهاز المراقبة فوق سرير ليو متجاوزاً 210.

وما زال المؤشر في صعود.

فتحتُ عربة الطوارئ عنوة قبل أن يكتمل أزيز الباب الهيدروليكي. إبينفرين. مضاد للتشنجات. وتلك القارورة ذات الأثر الفضي المحايد التي قضيت ثلاثة فصول شتاء أحضّرها في قبو رطب، وأنا أدعو الله ألا أضطر يوماً لكسر ختمها.

تردد صوت ثيرون عبر جهاز الاتصال الداخلي واهناً ومذعوراً: «الضغط ينهار بالحيل! نورا.. شفايفه انقلبت زرقا!»

«شايفتها!»

لم أكن أرى شيئاً سوى تلك القراءة الرقمية الحمراء، وبريق الذهب الذي ينسحب من عيني طفلي ذي الست سنوات.

انتفخ الوريد في عنقه بلون أسود داكن، ينبض كسلك كهربائي مكشوف تحت جلد رقيق كورقة.

الموجة الثانية.

حمى السلالة تأتي على ضربتين؛ الأولى تفتك بجسد الصغير، والثانية تحرق نخاع عظامه.

غرزتُ إبرة المحلول في ساعده. كان ذراعه ضئيلاً جداً لدرجة أن الشريط اللاصق غطى نصفه، ولم يرتجف حتى أو يطرف له جفن.

يا إلهي، كم عصر هذا المشهد فؤادي.. ابن ست سنوات وتعلّم ألا يجفل من الألم!

توسلتُ إليه وأنا أتفقد تدفق السائل: «تكلم معي يا بعد عمري.. ليو، وش تشم؟»

«...صنوبر»، جاء صوته خشناً كأنه ورق صنفرة: «ورماد.»

«صح عليك. هذاك الذئب الكبير البشع اللي في الممر.. تكرهه، تذكر؟ خلك معصب..

الفصل 10 مقفل

افتح كل الروايات المصورة

قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.

✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت

متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←

٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت