رجوع

نبذني وأنا حامل

Chapter 14 · السحب المباشر

كان جهاز مراقبة النبض يصرخ حين بلغتُ أعلى الدرج.

صفيرٌ واحدٌ مستمر لا ينقطع. لا أرقام، ولا نبض؛ مجرد عويل آلة تعلن استسلامها.

دفعتُ باب الحمّام بكتفي بكل ما أوتيت من قوة.

كانت المناشف المبللة محشورة بإحكام على طول الشق أسفل الباب، تماماً حيث أمرتُ مايا بوضعها. وكانت الصغيرة جاثية على ركبتيها فوق البلاط الرطب، تشدّ كفّيها معاً فوق عظم قصّ أخيها الصغير.

كان ليو رمادياً. ليس شاحباً فحسب، بل بلون اللحم الرمادي المتجمد الذي نُسي طويلاً في قاع مجمدة. وكانت شفتاه بلون حليب منزوع الدسم.

قالت مايا: "توقّف." كان صوتها ثابتاً، بارداً لا نبرة فيه؛ ابنة ست سنوات لكنها تتحدث بهذا الجمود لأنني هكذا دربتها لتنجو.

"ابعدي."

أزحتُها بجانبي، وثبتّ باطن كفّي فوق ضلوعه، ثم ألقيتُ بكل ثقلي عليه.

*طقطقة.*

ينكسر ضلع طفل في السادسة تحت يديك إن كنت تجري الإنعاش القلبي الرئوي على أصوله. لم أتوقف، بل واصلتُ العدّ من بين أسناني: "حقيبة التنفس الصناعي... دولاب الممر، الرف السفلي. الحين، أركضي!"

صفعت قدماها الحافيتان الأرضية مسرعة. بنتي الشجاعة المذعورة.

"يالله يا ليو، تكفى." اثنا عشر. ثلاثة عشر. "إياك تستسلم، لا تروح يا بعد عمري، يالله."

كانت رئتاه تغرقان في دخان الفضة.

الفصل 14 مقفل

افتح كل الروايات المصورة

قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.

✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت

متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←

٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت