رجوع

نبذني وأنا حامل

Chapter 15 · ستة أعوام من الفضة

كان جوليان ما يزال جاثياً على ركبتيه حين ركلتُ طاولة الأدوات المتحركة عبر الباب.

تركتُ المعدن يرتطم بإطار الباب بعنف، بصوت يكفي لإيقاظ الموتى. لم يرمش له جفن، ولم يرفع رأسه حتى، بل ظل قابعاً مكانه، رأسه منكس ويداه مسترخيتان على فخذيه، كأنه ينتظر النطق بحكمه.

نهرته بحدّة: "قم. اطلع فوق المنضدة."

تحرك. قامة تمتد لستة أقدام من ألفا ملكي خالص، وحمى الموت تدق كالساعة في عروقه، يجر جسده ككلب صيد عجوز نال من الضرب ما كفاه حتى ما عاد يكترث بتفادي ركلات الأحذية.

ثم نزع قميصه، فانحبس الهواء في صدري.

لم يكن صدره هو السبب؛ فقد ألفتُ رؤية صدره وتصالحتُ مع الأمر... أسبوع كامل قضيته وأنا أحدق في مفاصل أصابعي، وفي إبرة الخياطة، وفي أي شيء يبعد عينيّ عن تلك المساحة العارية اللاهبة من جلده. كان السبب هو ظهره.

ندوب جلد قديمة تتقاطع فوق كتفيه، بيضاء كلون الشحم. وتحتها، آثار أحدث عهداً: دوائر حروق بحجم قطع نقدية صغيرة تمتد على طول جانبي عموده الفقري في أزواج متناسقة ومقصودة. حروق فضة؛ من ذلك النوع الذي لا يتركه إلا سلك محمى يُغرس في اللحم الحي دون أن يرفّ لمن يمسكه طرف.

أما قفاه فكان أشنع. هناك حيث تقبع غدة الاقتران...

الفصل 15 مقفل

افتح كل الروايات المصورة

قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.

✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت

متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←

٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت