رجوع

نبذني وأنا حامل

Chapter 19 · الجحيم الفضي

انثنى الباب المصفّح كأنه علبة صفيح فارغة سُحقت تحت الأقدام.

كانت كفي مبسوطة على الفولاذ البارد أحصي النبضات، حين توهّج الملجأ فجأة ببياض كالح الموت. اخترقت قذيفة خارقة من الفضة ثمانمئة رطل من الألواح الفولاذية المصفّحة ومزقتها تمزيقاً ناصعاً. تفجر الهواء بسحابة من رذاذ المعدن المطحون بطعم النحاس المحترق والأسيد.

فضة. شمّ كل مستذئب في الغرفة تلك الرائحة الخبيثة في اللحظة ذاتها.

«انزلـ—»

ارتطم بي جوليان قبل أن أتم الكلمة.

طرحني على الأرضية الخرسانية بعنف، وثبّتني جسده الضخم تحته بينما صفَرَ شيء ملتهب يشقّ الفراغ الذي كان عنقي يحتله قبل نصف ثانية فقط.

صرخت مايا؛ لم يكن بكاء طفلة مذعورة، بل عواءً وحشياً دفيناً تمزق خارجاً من صدرها الصغير.

كان ابني قد وثب واقفاً بالفعل. طفل في السادسة من عمره، يقف بمنامته الباهتة بين الفجوة المتصاعدة منها الأدخنة وبين أخته، قابضاً على كفيه، وبؤبؤا عينيه يتوقدان بذهب منصهر.

«يمّه انزل!» تعفرتُ محاولةً الخروج من تحت ثقل جوليان. «انبطح في الأرض!»

زمجر الصغير في وجه الدخان: «لا تلمسونها!»

نهض جوليان على قدميه بسرعة لا يُفترض بكتلة عضلية تزن أربعمئة رطل أن تملكها.

الفصل 19 مقفل

افتح كل الروايات المصورة

قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.

✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت

متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←

٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت