Chapter 33 · اقتحام السدة العالية
كان غاريت يغرز وتداً فضياً تحت ذقن الجدّة مايف، فخيّم على القاعة بأسرها صمتٌ مطبق كصمت القبور.
صمتٌ يتيح لك أن تسمع طقطقة حبّات لؤلؤها وهي تصطدم بعظمة ترقوتها.
زمجر غاريت: «خطوة وحدة بس... خطوة وحدة وبتنزف هالعجوز لين تموت على بلاط قصرها!»
فخطوتُ تلك الخطوة.
طرف بعينيه ذاهلاً؛ فلم يسبق لأحد في هذا القطيع العفن أن تقدّم نحو رهينة. كانوا يرجون، ويتراجعون إلى الخلف. غار النصل المعدني عميقاً، وانحدرت قطرة دم داكنة على حلق مايف لتستقر في ياقة ثوبها المخرّم بالدانتيل.
قلتُ ونبرتي جافة كالحطب: «ودّك تذبح كبيرة القوم قدّام مجلسها؟ سوّها... واشرح لهم وش بيصير فيك مع طلوع الشمس.»
«اسكتي!»
قلتُ وأنا أخطو نصف خطوة أخرى: «ماني ساكتة. أنت عينك على العرش العالي، يسيل لعابك عليه من يوم كان عمرك 14 سنة وأبوك مات متجمّد في الطين عشان حدود غيره. طيّب... لكن الرّموز الحجرية ما تقبل غاصب تلطّخ بدمها. اذبحها... واجعل ريحة الجزار تفوح منك لكل ذئب في هالقاعة.
الفصل 33 مقفل
افتح كل الروايات المصورة
قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.
✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت
متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت