Chapter 22 · ما عاد الزمام بيده
«ليس من الامتثال». خرج صوت فيل جامداً ومبتوراً، وكأنه قضم نصف الكلمات قبل أن تفلت من شفتيه.
«أجل من يكون؟» كانت قبضتي ما تزال متشبثة بكُمّه الممزق، ولم أفلته. شحبت مفاصل أصابعي من شدة ضغطي على القماش ولم أبالِ. «فيل، من يكون بالضبط؟»
لم يزح سلاحه قيد أنملة عن فتحة الباب، لكن كتفيه هبطتا بوصة واحدة، وذلك أرعبني أكثر مما فعل الصراخ كله.
قال: «لا أعلم، وهذه هي المصيبة».
«قلتَ إن مفتاح التحكم لم يعد بيدك. أي مفتاح؟ وما معنى هذا الكلام أصلاً؟»
«يعني أن شخصاً آخر يملك مفتاح تجاوز قفل هذا القبو». قالها بتمهل، وكأن نطقها بسرعة سيزيدها فداحة وواقعية. «هناك آلية تحرير يدوية، ثبّتها جماعة "ريفر سايد" قبل عامين، عقب فزع الفيضان. ثلاثة أشخاص فقط يعرفون الرمز».
«دعني أحزر... لستَ واحداً من هؤلاء الثلاثة».
«أنا من بنى لوحة التحكم». تحرك فكّه بعصبية. «أنا واحد منهم».
«ومن الاثنان الآخران؟»
لم يجب بالسرعة الكافية، فهوى قلبي في جوفي حتى قبل أن ينطق.
قال: «ريس. والشخص الذي أعطاه ريس الرمز الثالث، أياً كان».
أفلّتُّ كُمّه كأنه لسعني بنار.
«تقول لي إن ريس يستطيع فتح هذا الباب؟»
«أقول لكِ إن ريس *كان* قادراً على ذلك.
الفصل 22 مقفل
افتح كل الروايات المصورة
قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.
✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت
متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت