Chapter 28 · مسكة يدين
"افتحه"، تكرر الصوت، وتحرّك المزلاج بالفعل.
أحسستُ بحركته في الأرضية قبل أن أسمعها؛ ارتجافة سرت عبر صفيحة الخزينة، وأسنان معدنية تتراجع إلى الوراء داخل الإطار. امتد ذراع فيل بعرض صدري كحزام أمان، ودفعني خطوتين إلى الوراء نحو الرفوف.
قال آمراً بنبرة لا تحتمل الجدال: "خليكِ وراي."
"شايفة زين من مكاني."
"جيا."
"ماني أنا اللي طفى مفتاحه توّه يا فيل."
أصابت كلماتي الهدف. تشنّج فكّه، وللحظة صبغنا الضوء الكهرماني معاً باللون القبيح ذاته، ككدمة تحت إضاءة باهتة. وواصل الباب زحفه مفتوحاً؛ بوصة، ثم بوصتين... ثم توقف.
توقف هكذا، في منتصف حركته تماماً. أنين معدن يتعارك مع معدن، ثم ساد صمت مطبق.
قال فيل: "هذا مو طبيعي." لم يكن يوجه حديثه إليّ، بل كان باسطاً كفه على الفولاذ كأنه يستشعر الآلية وهي تتجادل مع نفسها في الداخل.
خشخش جهاز الاتصال الداخلي بصوت المرأة ذاتها، وكان أكثر ثباتاً هذه المرة، كأنها كانت تتوقع هذا التعطّل.
قالت: "أمر التجاوز يتعارض مع قفل محلي. فيه أحد ماسك الباب من جهتكم."
قلتُ بصوتٍ جهوري ليصلها: "ما أحد ماسك شي، إحنا اثنين وما أحد فينا لمسه."
ساد صمت قصير، ثم أردفت بجفاف: "أجل الباب ماسك نفسه. خزينة لطيفة والله."
قبضت يد فيل على معصمي؛ لم تكن لمسته ناعمة، ولا مستأذنة.
الفصل 28 مقفل
افتح كل الروايات المصورة
قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.
✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت
متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت