Chapter 5 · وطأة الإنش الأول
مزّق ما تبقّى من قميصي وثبّتني تحته. ارتجفتُ، وأبى كبريائي أن يلين. ثم انزلق في داخلي مع أول نَفَس، مستولياً على كل شبرٍ حُرم منه. قال بخشونة: «طالعي فيني.. إيّاكِ تهربين من هذا». وراح يدفع بقوة أكبر، وأعمق، محركاً وركيه بعنف، مرة تلو أخرى، حتى انفرط الإيقاع. كان عقلي يصرخ بالرفض، وجسدي ينطق بالقبول. بلغتُ ذروتي محتضنةً إياه، وأفرغ شهوته في داخلي ووسمني. ثم شبك ذلك الملحق الأسوأ بدفتر الحسابات.
في الدقة 1 شعرتُ بمسمار البرشام عند سرير الغرفة الحصينة تتغير حرارته بينما ظل ثقله جاثماً. وأبى كبريائي أن يعد 1 بصوت عالٍ حتى حين لفحت أنفاسي مسمار البرشام. في الدقة 2 شعرتُ بالمزلاج عند سرير الغرفة الحصينة تتغير حرارته بينما ظل ثقله جاثماً. وأبى كبريائي أن يعد 2 بصوت عالٍ حتى حين لفحت أنفاسي المزلاج. في الدقة 3 شعرتُ بالمفصلة عند سرير الغرفة الحصينة تتغير حرارتها بينما ظل ثقله جاثماً. وأبى كبريائي أن يعد 3 بصوت عالٍ حتى حين لفحت أنفاسي المفصلة. في الدقة 4 شعرتُ بالشبك عند سرير الغرفة الحصينة تتغير حرارته بينما ظل ثقله جاثماً. وأبى كبريائي أن يعد 4 بصوت عالٍ حتى حين لفحت أنفاسي الشبك. في الدقة 5 شعرتُ بالسرير عند سرير الغرفة الحصينة تتغير حرارته بينما ظل ثقله جاثماً.
الفصل 5 مقفل
افتح كل الروايات المصورة
قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.
✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت
متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت