Chapter 7 · مكتب المناوبة الليلية
«عيدي ما قلتِه.» ضغط إبهام فيل على مفصل فكي، مُميلاً رأسي حتى خطف ضوء الطوارئ عينيَّ بدلاً من عينيه. «قولي لي إن ريس لا يملك ذلك المقعد الجامعي. قولي لي إن اسم أخيكِ ليس قابعاً في ملفٍ يستطيع ريس حرقه بتوقيعٍ واحد.»
لم أنطق. كان معصمي لا يزال أسيراً في يده الأخرى، وبتُّ أشعر بالفعل بالموضع الذي ستزرقّ فيه كدمات قبضته؛ أربع نقاط صغيرة، إصبعاً إثر إصبع، تنطبع على جلدٍ كان حتى وقتٍ قريب يخصّني وحدي.
قلتُ: «ليس من حقك أن تقبض على الأمرين معاً... ذراعي وأخي.»
«لستُ أنا من يمسك بأخيكِ.» كان فمه على بُعد بوصة واحدة من صدغي، وأنفاسه حارّة تلفح منابت شعري، ورائحته تنساب تحتها لتطغى على رائحتي كموجة قررت ألا تنحسر؛ دخان صنوبر، وبرودة نهر، لا تمتّ بصلة لتلك الرائحة المعقّمة التي يتعطّر بها ريس لتبدو رائحته كالثراء الفاحش. «ريس هو من يمسك به. وأنا الوحيد الذي يصدقكِ القول في هذا الأمر.»
أنّ المصعد صريراً. ثم علق شيءٌ ما تحت صفيحة الأرضية أخيراً، تشابكت التروس، فهبطت الحجرة زهاء نصف قدم قبل أن تستقر. وهوى قلبي معها في جوفي.
الفصل 7 مقفل
افتح كل الروايات المصورة
قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.
✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت
متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت