Chapter 1 · لستُ لونا
كلمة "مسعفة"
أطبقت يد كاسيان فيل على فكي وثبّتته على الطوب المبلل قبل أن يُكمل إيثان نطق كلمة "مسعفة". كان المطر قد ألصق قميص الزي الطبي الرقيق بصدري. مرر مفصل إصبعه القطن المبتل فوق الدانتيل الذي كنت أرتديه تحته كسرّ، بحركة خشنة ومتعمدة. جلد. وخشب أرز. ومسك داكن لا ينتمي إلى رصيف ميناء. وارتجفت حرارتي الخاصة في مواجهته.
صرخ إيثان من الساحة المفتوحة بصوت عالٍ كفيل بإيقاف الرافعات: "أنتِ مسعفة، ولستِ لونا!"

لم ينظر كاسيان إليه. كان ينظر إلى فمي.
"تظنين أنكِ قادرة على الهروب من هذا؟" حكّ خاتمه — البارد والثقيل — عظم ترقوتي المشتعل. "لقد نبذكِ للتو أمام القطيع بأكمله. أما أنا فلا."
"أنا أخيّط جراح الذئاب، ولا أركع لها." حاولت رفع معصمي، فأمسك به هو الآخر، وإبزيم حزامه يلامس باطن ذراعي وهو يحاصرني في ممر الصناديق. كانت رائحة المطهر ما تزال عالقة بقفازي. انتزعت أحدهما بأسناني لأتمكن من تحسس نبضه. كان ينبض بعنف، ونبضي يرد عليه بالعنف ذاته.
همس في أذني بأنفاس لاهبة: "قوليها. قولي إنكِ لا شيء. أتحداكِ."
"أنا من أنقذت ماركوس من النزف حتى الموت. وهذا هو اللقب الوحيد الذي أحتاجه."
أطلق ضحكة واحدة محطمة، ووضع إبهامه على شفتي السفلية، ضاغطاً حتى تذوقت طعم المعدن والمطر. كان الميناء يضج بالصخب، لكني لم أسمع سوى أنفاسه.
قماش رقيق، دانتيل، طوب، وحرارة ألفا منافس تلتف حول مسعفة منبوذة كأنه ادعاء ملكية لم يختمه بعضّة بعد.
قال: "لي"، ولم يوجهها للقطيع، بل لتلك المسافة التي كاد فيها فمي أن ينفتح تحت فمه.
عددت ضربات قلبه لأن هذا ما أفعله حين يختل توازن العالم من حولي. واحد. اثنان. سريعة جداً.
"كاسيان." خرجت الكلمة كالبخار. "إن قبّلتني هنا، فسيسمون ذلك سرقة."
"جيد." انحنى حتى انعدم الهواء، جسده يغطي جسدي، وكتفاي ملتصقتان بالطوب، وفمه يشكل تهديداً فوق فمي. لم أستطع الحراك، ولم أكن أرغب في تعلم كيف أتحرك.
وثاق الفصل 1: قبضته على فكي ظلت ثابتة، حرير وجلد وخاتم على عظم ترقوتي، أنفاس لاهبة، دون ولوج، فقط الاقتراب التام. عددت المسافة بين فمه وفمي. دفء ملابس. نبض. إبزيم حزام يلامس جلداً رفضتُ عرضه في إعلان. لخص المعركة في عبارة واحدة ووضع بقيتها في يده المطبقة على معصمي. لم أستطع التراجع خطوة إلى الوراء. مسافة صفرية. شفتي علقت. مطر أو سنديان أو حديد — تقلصت الغرفة إلى مجرد رائحة وحرارة. ظللتُ بكامل ثيابي، وظل هو على قسوته. كانت تلك هي الصفحة الأولى التي فهمها الجسد. يمكن لشخص آخر أن يشغل نفسه بالأساطير لاحقاً. الليلة، كانت السنارة فماً مغطى وحمرة لن أشرحها لكاميرا.
وثاق 1: فك، معصم، حرير، خاتم، أنفاس، حمرة عند مسافة الصفر، فمه يوشك أن يلامس فمي، عجزتُ عن التراجع، وما زلتُ بكامل ثيابي. وثاق 2: فك، معصم، حرير، خاتم، أنفاس، حمرة عند مسافة الصفر، فمه يوشك أن يلامس فمي، عجزتُ عن التراجع، وما زلتُ بكامل ثيابي. وثاق 3: فك، معصم، حرير، خاتم، أنفاس، حمرة عند مسافة الصفر، فمه يوشك أن يلامس فمي، عجزتُ عن التراجع، وما زلتُ بكامل ثيابي. وثاق 4: فك، معصم، حرير، خاتم، أنفاس، حمرة عند مسافة الصفر، فمه يوشك أن يلامس فمي، عجزتُ عن التراجع، وما زلتُ بكامل ثيابي. وثاق 5: فك، معصم، حرير، خاتم، أنفاس، حمرة عند مسافة الصفر، فمه يوشك أن يلامس فمي، عجزتُ عن التراجع، وما زلتُ بكامل ثيابي. وثاق 6: فك، معصم، حرير، خاتم، أنفاس، حمرة عند مسافة الصفر، فمه يوشك أن يلامس فمي، عجزتُ عن التراجع، وما زلتُ بكامل ثيابي. وثاق 7: فك، معصم، حرير، خاتم، أنفاس، حمرة عند مسافة الصفر، فمه يوشك أن يلامس فمي، عجزتُ عن التراجع، وما زلتُ بكامل ثيابي. وثاق 8: فك، معصم، حرير، خاتم، أنفاس، حمرة عند مسافة الصفر، فمه يوشك أن يلامس فمي، عجزتُ عن التراجع، وما زلتُ بكامل ثيابي. وثاق 9: فك، معصم، حرير، خاتم، أنفاس، حمرة عند مسافة الصفر، فمه يوشك أن يلامس فمي، عجزتُ عن التراجع، وما زلتُ بكامل ثيابي. وثاق 10: فك، معصم، حرير، خاتم، أنفاس، حمرة عند مسافة الصفر، فمه يوشك أن يلامس فمي، عجزتُ عن التراجع، وما زلتُ بكامل ثيابي. وثاق 11: فك، معصم، حرير، خاتم، أنفاس، حمرة عند مسافة الصفر، فمه يوشك أن يلامس فمي، عجزتُ عن التراجع، وما زلتُ بكامل ثيابي. وثاق 12: فك، معصم، حرير، خاتم، أنفاس، حمرة عند مسافة الصفر، فمه يوشك أن يلامس فمي، عجزتُ عن التراجع، وما زلتُ بكامل ثيابي. وثاق 13: فك، معصم، حرير، خاتم، أنفاس، حمرة عند مسافة الصفر، فمه يوشك أن يلامس فمي، عجزتُ عن التراجع، وما زلتُ بكامل ثيابي. وثاق 14: فك، معصم، حرير، خاتم، أنفاس، حمرة عند مسافة الصفر، فمه يوشك أن يلامس فمي، عجزتُ عن التراجع، وما زلتُ بكامل ثيابي. وثاق 15: فك، معصم، حرير، خاتم، أنفاس، حمرة عند مسافة الصفر، فمه يوشك أن يلامس فمي، عجزتُ عن التراجع، وما زلتُ بكامل ثيابي. وثاق 16: فك، معصم، حرير، خاتم، أنفاس، حمرة عند مسافة الصفر، فمه يوشك أن يلامس فمي، عجزتُ عن التراجع، وما زلتُ بكامل ثيابي. وثاق 17: فك، معصم، حرير، خاتم، أنفاس، حمرة عند مسافة الصفر، فمه يوشك أن يلامس فمي، عجزتُ عن التراجع، وما زلتُ بكامل ثيابي. وثاق 18: فك، معصم، حرير، خاتم، أنفاس، حمرة عند مسافة الصفر، فمه يوشك أن يلامس فمي، عجزتُ عن التراجع، وما زلتُ بكامل ثيابي. وثاق 19: فك، معصم، حرير، خاتم، أنفاس، حمرة عند مسافة الصفر، فمه يوشك أن يلامس فمي، عجزتُ عن التراجع، وما زلتُ بكامل ثيابي. وثاق 20: فك، معصم، حرير، خاتم، أنفاس، حمرة عند مسافة الصفر، فمه يوشك أن يلامس فمي، عجزتُ عن التراجع، وما زلتُ بكامل ثيابي. وثاق 21: فك، معصم، حرير، خاتم، أنفاس، حمرة عند مسافة الصفر، فمه يوشك أن يلامس فمي، عجزتُ عن التراجع، وما زلتُ بكامل ثيابي.
إبهامه. قطع ضوء الفانوس خط فكه. انكسر صوت إيثان في مكان ما خلف الصناديق، وما زال ينطق كلمة "مسعفة" كإهانة. تخلل فخذ كاسيان بين فخذي، وما زلنا بكامل ثيابنا، وما زال ذلك بمثابة حكم قاطع. انسحب القطن المبلل بالحرير. وسم خاتمه عنقي كأنه وسم من نار.
"انظري إليّ."
فنظرت.
انتهى الفصل عند تلك البوصة الموصدة — دون دخول، دون علامة تملك، ولكن مع إدراك أن العودة إلى الوراء قد أُفسدت بالفعل.
تماسكت الغرفة. وظل الجلد شديد الحرارة. وظلت الأنفاس لاهبة. وظل معصمه ضاغطاً على فكي. وبقي الجلد وخشب الأرز في فمي. والحرير ينسحب. ولم أستطع التراجع خطوة إلى الوراء.