Chapter 11 · سرير واحد وسط المدينة
«جوي حية ترزق». نطق كاسيان بها وإبهامه ما زال مطبقاً على معصمي، بقوة جعلتني أشعر بنبضي يقفز تحت ملمس جلده. «بالكاد.. انتشلوها من رصيف الشحن قبل 10 دقائق».
«"بالكاد" لا تعني أنها حية يا كاسيان، "بالكاد" تعني موتاً بطيئاً». انتزعتُ يدي من قبضته بقوة، فأفلتها، ولكن ليس قبل أن ألمح الدم الذي بدأ يجف تحت أظافره؛ لم يكن دمه. «ودّني لها».
«لا».
«الشور مو بشورك».
«الليلة، الشور شوري». كان يوجهني بالفعل من كتفي، مخرجاً إياي من بيت الدرج نحو ردهة تفوح منها رائحة طلاء رطب ووجبة عشاء سخّنها أحدهم في الميكروويف. «أنتِ المستهدفة يا سلون. لو خطت رجلكِ ذلك المستشفى، بتصيرين في أول قائمة التصفيات».
غرستُ كعبيّ في الأرض وتسمرتُ أمام بابٍ يومض قارئ بطاقته بضوء أحمر: «وش قصدك؟ يعني أختفي في غرفة فندق وجوي ممددة على طاولة العمليات؟»
«غرفة واحدة». مرر البطاقة، فطقطق القفل وأضاء بالأخضر. «وسرير واحد. هذا كل ما تبقى في وسط البلد الليلة، وماني بمركبكِ سيارة لوحدكِ والصيادون ما زالوا يمشطون الأرصفة».
فُتح الباب على مصراعيه ليكشف عن غرفة مفرطة في النظافة، يطغى عليها اللون البيج، يتوسطها سرير مزدوج كبير شُدّت ملاءاته بإتقان وكأن أحداً لا
الفصل 11 مقفل
افتح كل الروايات المصورة
قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.
✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت
متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت