رجوع

رفض المسعفة

Chapter 12 · خطفوا جوي

اهتز هاتفي عند خاصرتي، في الموضع ذاته الذي ما تزال يده تستقر فيه.

قال كاسيان بصوت خفيض حين مددت يدي إليه: «اتركيه». كانت أصابعه ما تزال ملتفة حول خصري، على أثر ما كنا نوشك أن نفعله قبل أن يغادرنا صوابنا. «أيّاً كان المتصل، يقدر ينتظر».

«هذي نغمة جوي». تملصتُ من تحت ذراعه. «ما تدق بعد نص الليل إلا إذا الدنيا محترقة».

تركني أبتعد. وهذا أمر جديد؛ فقبل دقيقتين فقط لم يكن ليدعني أتنفس دون إذن مسبق، والآن تسقط يده كأنما لسعتها النار.

رددت. لم يكن صوت جوي.

«سلون هارت». صوت رجل، يقطر رتابة وضجراً، كأنه يقرأ من لوح أوراق بيده. «صديقتك واجد كلامها بالنسبة لوحدة فمها ملزق بشريط لاصق».

دارت بي الغرفة. «من أنت؟».

«ما يهم من أنا. اللي يهم إنك هالحين في فندق أولدرغيت، غرفة 914، وريحة ذئب شيكاغو فايحة منك، وإحنا عارفين تماماً أي مرسى بالميناء مفروض تسلّمين نفسك فيه الساعة 6 الصبح». صمتٌ رطب للحظة، كأنه يمضغ شيئاً. «ما جيتي.. عشان كذا أخذنا البديل الأنسب».

شقت صرخةٌ مسمعي من خلفه، ثم خُنقت سريعاً، كأن يداً صُفعت بقوة فوق فم صاحبتها.

«جوي...». انشطر صوتي وتهدج.

«طيّبة، للحين.

الفصل 12 مقفل

افتح كل الروايات المصورة

قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.

✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت

متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←

٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت