Chapter 27 · لافتة الباب المفتوح
«هذا شريطي أنا»، قالها إيثان وهو يمسك بالمقص قبل أن أبلغ عتبة الباب حتى.
توقفتُ على الرصيف ولوحة الفينيل التي كُتب عليها "مفتوح" ما تزال ملفوفة تحت ذراعي. كاميرات... 3 منها، بالإضافة إلى فتاة تحمل لوح كتابة تتبع لنشرة القطيع، جميعهنّ مصطفّات أمام عيادتي وكأنني لم أقضِ 6 أسابيع أنزف مالاً فقط لأبقي أنوارها مشتعلة.
قلتُ: «نزّله من يدك».
ابتسم إيثان للعدسات لا لي: «روّقي يا سلون. المسألة واجهة وصورة طيبة أمام الناس؛ الوريث يقص الشريط، والمسعفة تسترد عيادتها، والكل يطلع كسبان».
«ما أحد طلب منك تجي».
«مجلس إدارتكِ هو من طلب». رفع المقص كأنه كأس بطولة: «تبيّن أنني ما زلتُ أعرف كيف أحرّر شيكاً يلفت الأنظار».
شعرتُ بفكّي ينطبق بقوة. تلك هي علّة إيثان دائماً؛ رفضني على أرضية مستودع أمام القطيع بأكمله، وبعد 8 أشهر لا يزال يتوهم أن دفتر شيكاته يشفع له ليقف على عتبة بابي مجدداً.
قلتُ: «الصك باسمي. مو باسم القطيع، ولا هو باسمك. باسمي أنا».
«هذا حالياً بس».
وعندها توقفت السيارة السوداء بطريقة مريبة؛ سريعة جداً وأقرب مما ينبغي إلى حافة الرصيف، وترجّل كاسيان منها قبل أن يضع السائق ناقل الحركة في وضع التوقف.
لم
الفصل 27 مقفل
افتح كل الروايات المصورة
قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.
✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت
متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت