Chapter 33 · ما زال ينتظر
«انطقيها.» أطبق كاسيان يده حول معصمي قبل أن أتجاوز باب العيادة. «أخبريني أنني لا أقف هنا بلا طائل.»
«لم يوجه إليك أحد دعوة لتأتي.» قلتها، لكن نبضي كان يخذلني ويرقص بطريقة خرقاء تحت كفه، وهو يعرف ذلك، فقد ضغط إبهامه على عرق النبض، ضغطة واحدة فقط.
«لا أحتاج لدعوة.» انخفض صوته، وبحّته الخشنة تبدو وكأنها كانت تنتظر طوال الليل لتقول ذلك. «أنتِ لي يا سلون. قوليها أو لا تقوليها، لن أرحل في كلتا الحالتين.»
كانت المواقف خالية إلا من سيارته، ترابط بسوادها في هدوء عند الرصيف، ومصابيحها مطفأة وكأنه لم يرد لأحد أن يرصده هناك. ذكي. فإيثان لا يزال يسيّر دوريات حراسته على بعد مربعين سكنيين.
«لقد أنهيت للتو مناوبة استمرت أربع عشرة ساعة.» حاولت سحب معصمي، لكنه لم يتركني. «رائحة المعقمات تفوح مني، ولدي مريض في السرير الرابع لا يتوقف عن مناداة أمه. ليس لدي طاقة لأخوض هذا معك الآن.»
«إذًا لا تفعلي شيئاً.» اقترب، صار قريباً بما يكفي لأشعر بحرارته تتسرب إليّ عبر سترته، قريباً بما يكفي ليحميني من المطر الذي بدأ يهطل خلفه. «فقط قفي هناك ودعيني أنظر إليك.»
«هذا أسوأ.»
«أعلم.» كاد يبتسم.
الفصل 33 مقفل
افتح كل الروايات المصورة
قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.
✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت
متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت