Chapter 11 · الفارق ورقة
عدتُ عند الغسق؛ فالمرأة التي تترك سؤالاً معلقاً في المجلس تكون قد أجابت عنه بالفعل، ولم أكن لأجيب عنه نيابةً عنهم.
أدخلتني مدبرة المنزل ولم أفك دبوس الشيلة عند الباب؛ فالرواق ليس غرفةً مغلقة. خلعتُ حذائي عند حافة السجاد وتركته هناك، ثم دلفتُ والملف تحت ذراعي.
كان المجلس مظلماً، أما الممر خلفه فلم يكن كذلك. وقف نايف في الطرف البعيد بثوب أبيض ما زالت ياقته مزرورة ودون بشت يغطيه — لم يكن هذا حفل زفاف ولم يكن يرتدي ما يناسبه — بينما وقف عمي في منتصف الممر وفي يده ورقة مطوية، وخلفه اثنان من رجال المجلس يسندان الجدار كما يسنده الرجال حين يُؤمرون بألا يتكلموا.
لم يخطُ عمي فوق عتبة الجناح؛ توقف قبل خط تبدّل الرخام بخطوة واحدة، وقد انتبهتُ لذلك، وحفظته في نفسي.
«يا هيفاء». نطق اسمي كما ينطقه في المآتم: «سيضعكِ المجلس تحت الوصاية قبل انقضاء هذا المساء. وقّعي، وينتهي الأمر بهدوء، ودون أن يُكتب اسم أحد مرتين».
«الوصاية». تركتُ الكلمة تقف في الممر ليتأملها الجميع: «الوصاية للأطفال وللمرضى، وأنا لستُ من هؤلاء ولا هؤلاء. إن كانت القاعة تريد قاصراً ترعاه، فكان حرياً بها أن تربي واحداً».
«أنتِ امرأة وحدكِ في نزاع على اسم».
«أنا امرأة ومعي ملف يا عمي.
الفصل 11 مقفل
افتح كل الروايات المصورة
قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.
✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت
متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت