Chapter 16 · تسمية الثمن
انطبق القفل بصوت يشبه نقر المفصل على الخشب، ولم يبق في الجناح بعدها سوانا وسراج المصباح.
سمعت الممر الخارجي وهو يفرغ من حركته. بابٌ أُغلق بعيداً، ثم تلاه ثانٍ. لم يخترق صوت العمّ الجدار، وحمدتُ الله على ذلك؛ إذ لم أكن أريد أن أقضي هذه الليلة وأنا أستمع إلى رجل يقرر من أكون.
ظلّ نايف واقفاً في مكانه الذي وقف فيه حين كان الباب لا يزال مفتوحاً. لم يخطُ نحوي. كان ذلك أول ما فهمته عنه، وفهمته متأخرة: إنه لا يسعى وراء أمر يريده، بل ينتظر ليرى إن كان سيمشي إليه بنفسه.
لذا، لم أمشِ.
رفعت يديّ إلى الطرحة ونزعت الدبوس، فانزاح القماش عن رأسي وانسدل شعري، وطويتُ الطرحة مرّة، ثم ثانية، ووضعتها على الطاولة المنخفضة بجانب الصينية. ثم نزعت العباية من فوق كتفيّ إلى أسفل، فانزلقت أكثر مما سقطت. بسطتها على ظهر الكرسي ووقفتُ بفستاني في غرفة ببيت ليس لي، وأنا في الثلاثين من عمري، وتركته ينظر؛ لأن النظر كان الشيء الوحيد في هذا البيت الذي لا يمكن لأحد أن يجبرني على بذله.
«سيدتي.» قالها، ولم تكن نبرته سؤالاً.
قلت له: «عندك سجل، في الشركة وفي هذا البيت، فيه اسمي واسم أخي واسم أبي من قبل.
الفصل 16 مقفل
افتح كل الروايات المصورة
قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.
✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت
متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت