Chapter 10 · مثل ماذا تحديداً؟
«مثل إيش؟»
«كأنك تعرفني.»
سكنت ملامح وجهه.
ولثانية واحدة، لامست أنامله السلسلة القريبة من معصمي. كان القيد الفضي قد كشط جلدي حتى أحرقه، ودمي يدفئ باطن قفازي.
رمق راين يدي بنظرته.
«أنتِ مصابة.»
«ما فيني إلا العافية.»
«تنزفين.»
«مبروك، طلعت تشوف أجل.»
أمسك بيدي قبل أن أتمكن من إخفائها. ضغط بإبهامه على الجلد الممزق، فسرت حرارة صاعدة في ذراعي، واندفعت ذئبتي تضرب قضبان أضلاعي.
رفع راين رأسه مباغتةً.
«حسّيتِ فيها.»
«أحس بإيش؟»
«الرابطة.»
«اللي أحسه قائد قابض على يدي قدام عساكره. فكّني.»
ثبّت عينيه في عيني.
«تكذبين على الكل، إلا أنا.»
«أجل وفّر أسئلتك ما دمت حاسب إنك خابر جوابها.»
لنبضة واحدة، لم يتحرك منا أحد.
ثم ارتطمت رصاصة أخرى بجدار السقيفة.
دفعني راين داخل القفص.
استدرت وضربت القضبان بكلتا يدي: «يا ابن الـ—»
«سكّروه!»
صفق الجنود الباب بقوة.
التمع الفضة أمام عيني، ونهش المعدن جلدي دون أن يلمسني. خارت ركبتاي، وانطلقت من حلقي صرخة حادة مزّقت صدري.
أمسك راين بباب القفص قبل أن يُحكم قفله.
«سيرا.»
«افتحه.»
«تنفسي.»
«افتح هالقفص الملعون!»
راحت ذئبتي تخمش حقل القمع، وتفشى الألم في صدري كالنار.
الفصل 10 مقفل
افتح كل الروايات المصورة
قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.
✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت
متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت