Chapter 11 · لي أنياب أفتك بها
«عندي أنياب.»
«بوجه بنادق كول؟»
«بوجهك أنت، لو عطّلتني.»
أمسك راين بالسلسلة المتصلة بقيدي، وجذبها بقوة أدارتني نحوه بالكامل.
قال: «ما عادك أسيرتي.»
نظرتُ إلى الفضة المطوّقة لمعصمي: «أجل فكّ هذا عني.»
«مو الحين.»
«أنت توك قايل—»
«بتدخلين معي وسط الثلج.»
بدا وكأن حركة المعسكر كله توقفت عند كلماته تلك؛ حتى الجنود القريبون منا التفتوا يترقبون.
دنا راين مني خطوة، وحجبت عِراض منكبيه ضوء النار عني، وخفض صوته ليخصّني به وحدي: «تدلّيني على الجرو، وأنا أردّ عنك رجال كول. ما فيه هرب، ولا فيه كذب، ولا تقربين من الرابطة إلا بأمري.»
«مالك حق تشرّط علي.»
«السلسلة بيدي.»
«والموقع عندي.»
«أجل كل واحد منا بيده حاجة الثاني.»
لم تكن تفصل وجهه عن وجهي سوى بوصات معدودة؛ كان الثلج يذوب على أطراف رموشه، ورائحته تطغى على رائحة الدم والدخان من حولنا.. عبق صنوبر حاد ودفء بشرة حيّة.
كرهت كم كان ذلك يبعث في نفسي من أمان. وكرهت أكثر أن ذئبتي كانت تميل نحوه وتطلبه.
همستُ: «إن لمست الجرو..
الفصل 11 مقفل
افتح كل الروايات المصورة
قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.
✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت
متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت