Chapter 12 · ميثاق الدم
«نزّله يا راين... الحين.»
تهدّج صوتي في أرجاء خيمة القيادة، لكنّه لم يُحرّك فيه ساكناً.
كان راين يقف على بُعد ثلاث خطوات، ضامّاً الجرو الصغير إلى صدره، وإحدى كفّيه العريضتين تسند قفا رأس الذئب الصغير. كفّ الصغير عن البكاء، وذلك أرعبني أكثر من بكائه نفسه.
ظلّت عيناه الذهبيتان شاخصتين في وجه راين.
رمقني راين من فوق كتف الصغير، وفكّه مشدود بصرامة. كانت لطخة دم تعلو وجنته، تبرز فاقعة فوق الغبار والعرق البارد.
سألني: «تبيني أنزّله وبنادق كول مصوّبة على هالمعسكر؟»
«أبيك تبطل تمسكه كأنك تملكه.»
«أنا ما أملكه.»
«قلت إنه لك... قدّام قيادتك كلها.»
تحرّكت أصابعه على ظهر الصغير بانقباض خفيف؛ حركة حذرة تكاد تكون حانية، لكنها مع ذلك جعلت أحشائي تعتصر.
«قلت يمكن يكون لي.»
«قلتها كأنها حكم قاطع.»
«لأنه لو كان لي، والله ما يتركنا كول نطلع من هنا حيين.»
وها هي قد خرجت. الحقيقة التي كان يجاهد ألا ينطق بها.
الجرو الصغير لي، هذا كل ما كان راين يعرفه. وكان هذا وحده كافياً ليهدم حياتي كلها فوق رأسي.
ومن خلفه، سحب جنديان قفصاً فولاذياً عبر شقّ في جدار الخيمة القماشي.
الفصل 12 مقفل
افتح كل الروايات المصورة
قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.
✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت
متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت