رجوع

مرفوضةٌ تحت إمرته

Chapter 13 · ما تقدر تحميه بهالطريقة

علقت مخالب الجرو الصغيرة بياقتي.

توقّف راين على بُعد ثلاثة أقدام مني، وكان صدره يعلو ويهبط تحت بزّته الممزقة، بينما انحدر خطٌّ رفيع من الدم القاني من صدغه نزولاً إلى فكّه.

قال: «ما تقدرين تحمينه كذا.»

«حميته ثمانية أشهر.»

أفلتت الكلمات من لساني رغماً عني.

فتغيّرت ملامح وجهه على الفور.

«ثمانية أشهر؟»

عضضتُ على شفتي، لكن بعد فوات الأوان.

«كم عمره؟»

«كبير بما يكفي ليعرف متى يكون الرجل خطراً.»

«كم عمره يا سيرا؟»

«لا تبدأ.»

«جبتِ رضيع لمخيم حرب؟»

«جبت ولدي لمكان ما يقدر كول يوصل له فيه.»

«تحسبين أيرون فانغ أكثر أماناً؟»

«كنت أظن قوانين الحصانة عندكم بتبقيه حيّ.»

التفت راين نحو القفص، ثم أعاد نظره إليّ وقال: «جئتِ هنا طلباً لحماية عسكرية.»

«جئت هنا من أجل اسمٍ لا يجرؤ أحد على كسر كلمته.»

«جئتِ هنا لأنكِ عارفة إني مستحيل أسلّم مجنّداً لكول بدون دليل.»

«جئت هنا لأني ما لقيت خيار ثاني.»

زمّ شفتيه وقال: «دايم فيه خيار.»

ضحكتُ بمرارة: «يا سلام، هالكلام يطلع من الألفا اللي يقدر يحط النصل على حلقي ويسمّيها إجراءات نظامية؟»

خطا خطوةً أقرب.

فأطلق الجرو أنيناً خافتاً بيننا.

أخفض راين صوته: «بنادق

الفصل 13 مقفل

افتح كل الروايات المصورة

قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.

✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت

متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←

٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت