رجوع

مرفوضةٌ تحت إمرته

Chapter 17 · أنت اللي رفضتني

"لقد رفضتني."

شقت الكلمات ضجيج الغابة.

تجمّد راين مكانه.

ثبّتّ عيني في عينيه.

قلت: "شممتَ رائحتي أمام قيادتك ورجالك أجمعين. كنتَ تعلم ما أنا عليه. وكنتَ تعلم حقيقة ما يجمعنا. ومع ذلك نعتّني بالمارقة ووضعت نصل سيفك على عنقي... فلا تقف هنا الآن وتحدثني عن الحقوق."

اشتد فكّه قسوة.

"ما كنت أعلم أنكِ تحملين جروي."

"لم تكن لتعلم، لأنني حرصتُ ألا تجد لنا أثراً."

"ولماذا؟"

"لأن آخر ألفا ادعى ملكيتي وضع طوقاً على بابي، وسمّى ذلك حماية."

انقبضت أصابع راين تحت أصابعي.

"كول فعل هذا؟"

"كول فعل ما هو أشنع."

أطلق الجرو أنيناً خافتاً.

التفت انتباه راين سريعاً نحو الصغير.

"دعيني أساعدك."

"لا."

"يا سيرا."

"قلتُ لا. لن تلمس الجرو لمجرد أن دماءك بدأت تستجيب."

"أتظنين أنني قد أؤذي ولدي؟"

"أظن أن من هم على شاكلتك يرددون هذا دوماً، قبل أن يقرروا أنهم أدرى بكل شيء."

أظلمت نظرته.

"ما تدرين وش ممكن أسوي لأجلك."

"بل أدري ما فعلته بي."

انفجرت قذيفة على مقربة من القافلة.

انتفضت الأرض من تحتنا.

ألقى راين بجسده فوقي وفوق الجرو ليحمينا، وانهال التراب على ظهره كالمطر، بينما حبس عصف الانفجار الأنفاس في صدري.

الفصل 17 مقفل

افتح كل الروايات المصورة

قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.

✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت

متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←

٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت