رجوع

مرفوضةٌ تحت إمرته

Chapter 19 · أنا أصغي إليك

قال راين: «أنا أسمعكِ».

«أجل اسمعني زين. الدورية متجهة صوب المنخفض، ومسؤول الإعاشة حقك هو اللي أرسلهم هناك. لو تضيّع دقيقة بعد، بيموت الصغير».

«تبغيني أصدق كلامك وأكذّب أمر عسكري موقّع؟»

«أبغاك تفتح عيونك وتشوف بس. هالأمر انكتب عشان يشتت انتباهك ويخليك تصدّ للجهة الثانية».

خطفتُ الورقة من يد الجندي وحشرتها تحت أنف راين.

«شوف الختم».

أخذها مني.

كان الأمر يحمل شمع أيرون فانغ الأسود، لكن طرفه خُتم مرتين؛ مرة بختم المعسكر، ومرة بهلال ضيق محفور في الشمع.

تغيّرت ملامح راين.

سأل مسؤول الإعاشة: «وين شفت هالعلامة؟»

ضحك الرجل.

«أنت خابر زين وش تعني».

طوى راين الورقة طيّة واحدة.

«احبسوه».

سحل الجنود مسؤول الإعاشة نحو مبنى القيادة.

صاح الرجل: «يا حضرة القائد! إن دستها وخبيتها، بيسقط المعسكر كله على راسك! جماعة كول صاروا داخل أسواركم أصلاً!»

لم يرد راين.

التفتَ إلى قائد الدورية.

«كم رجال عند خط الأشجار الشرقي؟»

«12، ويمكن 14».

«رجّعهم فوراً».

«طال عمرك، الأمر يقول—»

«أدري وش يقول الأمر.

الفصل 19 مقفل

افتح كل الروايات المصورة

قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.

✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت

متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←

٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت