Chapter 21 · الفخ الفضي
«معك ثلاث ثوانٍ تعلّمني وش يسوي مسؤول الإعاشة ومعه شارة رائحة عليها ختم قيادتي.»
استقر نصل سكين راين على حنجرتي. لم يجرحني.. ليس بعد.
اهتز الملجأ، وتساقط الغبار من الدعامات الخشبية، بينما راحت أصوات الجزم الثقيلة تدكّ الشبك الحديدي فوق رؤوسنا، وأنين الجرو يتعالى من الممر خلفي.
أبقيتُ يديّ في مكانٍ يراه: «يمكن ختم قيادتك يفرّ من يد ليد.»
ضاقت عيناه الرماديتان: «جرّبي ثانية.»
«يمكن مسؤول إعاشتك كذّاب.. وأنت ما شاء الله تجمع هالأشكال، صح؟»
انغرس النصل أقرب إلى جلدي. انبعثت منه حرارة لافحة رغم صقيع الهواء تحت الأرض. كاد صدره يلامس صدري، ومع كل نَفَسٍ يزفره كانت رائحة دخان الصنوبر والحديد تلفح فمي. اشتد وثاق الرابطة بيننا كحبلٍ مشدود، فدفعتُ ذلك الإحساس في أعماقي بقوة.
قال: «الشارة قادت دوريتي لهنا مباشرة. ملجؤك.. وممرك السرّي.. وجروك اللي يصيح وراك. بطّلي استغباء لعقلي.»
«ابعِد النصل.»
«قولي لي من وين جا هالجرو.»
«لا.»
انصدع الخشب فوقنا بصوت مريع.
التفتت نظرات راين فجأة نحو الممر، فضربتُ معصمه جانبًا وغرستُ كتفي في أضلاعه.
لكنه أطبق عليّ قبل أن أتجاوزه؛ التفّت ذراعٌ كالقيد حول خصري، وأمسكت يده الأخرى بمعطفي وصدمني بالحائط الحجري.
لامس
الفصل 21 مقفل
افتح كل الروايات المصورة
قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.
✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت
متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت