رجوع

مرفوضةٌ تحت إمرته

Chapter 25 · أدري ما ليست عليه

«أعرف ما ليست عليه.»

ابتسم المبعوث بتهكّم: «امرأة وفيّة يعني؟»

ردّ راين وجهه في الوحل مرة أخرى بعنف.

لهثتُ: «كافي، يكفي!»

التفتَ نحوي، والدماء تخطّ مفاصل أصابعه: «ما يسكت، لسانه طويل.»

«هذا طبع الرجال إذا ظنّوا أن القفص يعطيهم قوة.»

لجزء من الثانية، كادت شفتا راين أن تتحركا.

لم تكن ابتسامة، ولا شيئاً من اللين؛ بل مجرد شرخ ضئيل لا يكاد يُرى في رباطة جأشه.

زاد سعير القفل واشتدّ حرقه.

انحنيتُ على يدي، ومخالبي تمزّق قفازي. كان المفتاح العظمي قد بدأ يذوب في راحتي، غائصاً تحت الجلد.

صاح راين: «سيرا!»

«ابعد عني!»

«لا.»

«قاعد تزيد الطين بلّة!»

«علميني أجل كيف أساعدك!»

خرج الجواب كأنه يُكشط من حلقي: «أعطني دمك.»

تغيّرت ملامح وجهه.

وخرس المبعوث تماماً.

خفّض راين صوته: «كم تبين؟»

«ما يكفي لطمس أمر كول وإخراسه.»

«وش يعني هالكلام؟»

«يعني أن القفل لازم يختار بين حقك وحقه.»

التقت عيناه بعينيّ؛ ذهبٌ في مواجهة رماد، وكان قريباً لدرجة جعلتني أشعر بلفح أنفاسه على خدي.

«تبين تفرضين ملكيتي عليكِ؟»

«أبيك تعطيني سلاح.

الفصل 25 مقفل

افتح كل الروايات المصورة

قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.

✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت

متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←

٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت