رجوع

مرفوضةٌ تحت إمرته

Chapter 27 · من عثرت عليه

ازدردتُ ريقي وقلت: "اللي لقيته."

"هو لك؟"

"عطني إياه."

"ردّي عليّ."

"عطني طفلي."

اشتدّت قبضته على الجرو الصغير، بحنوٍ وتملّك في آنٍ معاً. مشهدٌ أصابني في مقتلٍ لم أكن أودّ له أن يقترب منه.

قال راين: "مالك حق تنسبينه لك وتستمرين تكذبين عن اللي سواه كول."

"ما كذبت بشأنه. أنا حميته، وفيه فرق."

"تحمينه مني؟"

"من كل ألفا يحسب إن الطفل ورقة ضغط."

"جبتيه لمعسكري الحربي."

"جبته لمكان ما يقدر كول يوصل له."

خطا راين نحوي.

تراجعتُ إلى داخل الحوض الفارغ.

انغرس برود الزجاج في ظهري. وضع إحدى يديه على الجدار الزجاجي بجانب رأسي، محاصراً إياي دون أن يلمسني، وحرارة جسده تملأ ذلك الحيّز الضيّق.

قال: "كان المفروض قلتي لي."

"أنت نبذتني."

ومضت عيناه.

"ما كنت أدري إنها أنتِ."

"كنت تدري بما يكفي عشان تهينّي."

"كنت أدري إن مجندة مزيفة اخترقت حدودي."

"كنت تعرف ريحتي."

تشنّج فكّه.

رفعتُ ذقني: "قلها.. كنت تدري."

"كنت حاسّ إن فيه شي فيكِ مألوف."

"جبان.

الفصل 27 مقفل

افتح كل الروايات المصورة

قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.

✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت

متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←

٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت