Chapter 32 · لازم تسمعه
— لازم تسمعيني.
— لا، اللي أبيه إنك تتحرك.
— سيرا.
— تخلّيتَ عني مرّة، وما لك حق تتركني مرّة ثانية.
انحبست أنفاسه.
رأيتُ الألم في عينيه قبل أن يواريه. حسناً، فليتألم. ليتجرّع ولو جزءاً يسيراً مما أذاقني إياه.
ثم مال نحوي، فكاد فمه يلامس طرف وجنتي دون أن يمسّه تماماً.
قال بصوت خافت: — أدري والله، وعشان كذا أنا راجع لك.
أفلتني والتفت صوب الحضانة.
أمسكتُ بيده.
— راين.
التفت ينظر إليّ من فوق كتفه.
— جِبهم الاثنين.
— أبشري.
— مهما قال كول، ومهما كان الدم اللي يجري في عروقهم، ومهما يكن أبوهم.
انسدل بيننا صمتٌ بارد.
رمقني راين بنظرة فاحصة مدقّقة.
— تحسبين إني ما أعرف وش اللي خايفة تسألين عنه؟
— ما عاد أدري وش أسأل أصلاً.
— أجل اسأليني وإحنا حيين.
— هذا مو جواب.
— هذا اللي بيجيكِ، وما بتسمعين غيره إلين يصير الجروان بحضني.
سلّ سيفه من غمده.
التمع النصل فضياً وسط الدخان، فرفعه راين في وجه الجنود المحتشدين خلفنا: — يا أيرون فانغ! اثبتوا مكانكم!
تعالت أصوات دزينة من الرجال تُجيبه: — حضرة القائد، الجدار الشرقي انهار!
—
الفصل 32 مقفل
افتح كل الروايات المصورة
قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.
✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت
متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت