رجوع

مرفوضةٌ تحت إمرته

Chapter 34 · وجّه النداء لهم

بدا مستعداً للجدال.

أشرتُ نحو الذئاب: «نادهم».

التفت ورفع صوته:

«أيرون فانغ! تراجعوا إلى مدخل الحاضنة!»

تشكلت الذئاب في جدار متراص.

خطوتُ أمامهم ورفعتُ ذقني.

قلتُ لهم: «ما أحد يعبر هذا الممر، لا صيادين، ولا جنود، ولا جيش كول. حتى لو انهار السقف، اثبتوا مكانكم إلى أن يوصل راين للجسر».

حدّق أحد الجنود في الجراء التي بين ذراعي راين: «وإذا ما رجع؟»

أجاب راين قبل أن أنطق:

«بيرجع».

أومأ الجندي برأسه: «أمرك يا قائد».

تحرك راين نحو المخرج.

أمسكتُ بكمّ ثوبه.

«ارجع ومعك الصاعق».

«أبشري، برجع».

«وارجع وقلبك بعده في صدرك».

التقت عيناه بعينيّ:

«خايفة على قلبي الحين؟»

«لا تصدّق نفسك، أبيه ينبض بس عشان أقدر أصارخ بوجهك».

«زين، واصلي صراخك».

وانطلق يركض.

التفتُّ نحو النفق مع ظهور الموجة الأولى من الصيادين من وراء الدخان.

دوت خطوات أحذيتهم تقترب.

ولمعت بنادقهم.

فانقضت عليهم الذئاب قبل أن يبلغوا الخط الأحمر.

رفعتُ صوتي فوق هدير القتال:

«اردعوهم! لا تطاردونهم! حافظوا على السقف قائماً!»

انفلت صياد من بين أفراد القطيع واتجه مباشرة نحو الحاضنة.

اعترضتُ طريقه، وصدمتُ كتفي بصدره فطرحته أرضاً، وحاول التحامل للوصول إلى خنجره.

زمجرتُ فيه: «وين كول؟»

بصق

الفصل 34 مقفل

افتح كل الروايات المصورة

قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.

✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت

متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←

٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت