رجوع

مرفوضةٌ تحت إمرته

Chapter 40 · عواء تحت الجليد

خارت قوى ركبتَي راين، فتلقّيته قبل أن يرتطم رأسه بالأرض المتجمّدة.

صحتُ به بحزم: "خلّك معي! إياك تغمّض عيونك."

تشرّبت قفازاي بدمه. كان الفضة يحرق عروقه، محوّلاً الجلد المحيط بالجرح إلى لون رمادي شاحب. تفتتت الرصاصة داخل جسده، فكانت كل أنفاسه تخرج خشنة مشوبة برطوبة الدم.

اهتزت عربة المؤن خلفنا.

أطلق أحد الجراء أنيناً خافتاً.

أطبقت يد راين على معصمي، وكانت قبضته لا تزال تملك من القوة ما يكفي لتؤلمني.

قال بصوت متحشرج: "العربة... طلّعيهم."

"ماني تاركتك."

"سيرا."

نطق اسمي كأنه يلقي أمراً عسكرياً.

دفعتُ يده عني: "ما لك حق تتأمّر علي وأنت تنزف على حذائي!"

"عجل اعتبريه رجاء."

"لا."

ارتفعت عيناه لتلتقيا بعينيّ؛ ومض الذهب من تحت وطأة الألم، حاداً ومستعراً.

"لهالدرجة تكرهيني؟"

"أكره إنك دايم ترتمي قدام الرصاص عشاني." ضغطت بكلتا يديّ على جرحه. "وأكره إنك ما وقّعت على شي، ولا سرقت شي، ومع كذا علقت بكل مصيبة تطاردني. وأكره إن كول يدري إن دمك داخل بهالأمر."

تصلّب فكّه.

"قلت لك.. دمي أخذوه غصب.

الفصل 40 مقفل

افتح كل الروايات المصورة

قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.

✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت

متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←

٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت