Chapter 44 · لا تحدّني على أقصاي
سحب نفساً حاداً بين أسنانه.
«مرّة ثانية.»
«لا تحدّني.»
«كمّلي.»
غرزتُ النصل أعمق.
«أبيك حيّاً يا راين. أبيك تتنفّس وتسبّ وتوزّع أوامرك على الكل مع طلوع الفجر، يكفيك هذا؟»
«تقريباً.»
«والله إنك علّة ما تنطاق.»
«رجعتِ عشاني.»
«لأنك كنت تنزف.»
«قطعتِ حقل ألغام.»
«لأنك كنت تنزف.»
«سمعتِ صوتي عبر الرابطة.»
«قلت لك اثبت مكانك!»
تحرّكت الشظية الفضية.
تقوّس ظهر راين عن الأرض الحجرية. انطبقت كفّه على خاصرتي بعنف كاد يسحق عظامي، وانطلقت من جوفه زمجرة مروّعة ارتدّت أصداؤها عن جدران الكهف.
ومضت عيناه ببريق فضّي.
ضغطتُ بكتفي على صدره بكل ثقلي.
«راين! ناظر فيني!»
«ابعدي!»
«لا!»
«ابعدي عني!»
«طالع فيني!»
برزت مخالبه من أطراف أصابعه.
قبضتُ على وجهه بيدي الملطّخة بدمائه، وأجبرت عينيه على أن تلتقيا بعينيّ.
قلتُ له: «أنت منت بسلاح كول... سامعني؟ منت بكلبٍ عنده! أنت راين كارتر، قائد "أيرون فانغ". ذلك النذل الذي رفضني لأنه كان أجبن من أن يعترف بأني رفيقته.»
تعثّر نَفَسه.
وشقّ اللون الذهبي عتمة الفضّي في عينيه.
قال بصوتٍ متحشرج: «كلامك واجد.»
«أجل اسمع أسرع.»
دسستُ طرف السكين تحت حافة المعدن.
كانت الشظية مسنّنة وغائرة في عمق العضل، وكان عليّ توسيع
الفصل 44 مقفل
افتح كل الروايات المصورة
قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.
✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت
متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت