رجوع

مرفوضةٌ تحت إمرته

Chapter 45 · الجرو تحت الأعين الفضية

«انبطحي!»

دفعني راين بقوة حتى التصقتُ بجدار الكهف، بينما مسح ضوء كشاف المروحية مدخل المخبأ.

ارتطم صدره بصدري. كان الدم يبلل قميصه ويتلطخ به يداي، دافئاً ولزجاً من الجرح الذي شققته لأنتزع شظية الفضة من قلبه.

كانت العلامة على كتفه تحرقني عند ملامستها لفمي.

لم أكملها. لم أعلن ملكيتي له. ولم أسامحه.

ومع ذلك، كان لا يزال يقف بيني وبين صيادي كول، يحمل سكيناً في يده وعيناه تشعان بوميض الفضة.

همست: «تحرّك».

«لا».

«راين، أنت تنزف».

«قلت لا».

ابتعد ضوء الكشاف عن فوهة الكهف. ولنصف ثانية، أعادت لنا العتمة ملاذنا.

ثم دوى صوت طلقة بندقية في الخارج.

تناثرت شظايا الحجر بجانب وجهي.

التفت راين، متلقياً وابل الحجارة المتطايرة على ظهره، ثم أحاط خصري بذراعه بسرعة جعلت قدمي ترتفعان عن الأرض.

فححتُ فيه: «وش قاعد تسوي أنت؟»

«أخليك خلفي».

«لا تحاول تمثّل دور البطل الحين بعد ما كذبت عليّ ثلاث سنين».

ومضت عيناه الفضيتان في عينيّ. لم تكن النظرة بشرية، ولم تكن لذئب أيضاً.

الفصل 45 مقفل

افتح كل الروايات المصورة

قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.

✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت

متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←

٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت