رجوع

مرفوضةٌ تحت إمرته

Chapter 46 · امنعني إذن

«أوقفيني إذن».

مرّر راين إبهامه فوق الجرح الغائر تحت أضلاعه، فارتدت أصابعه مخضبة بالحمرة.

كان وقع سؤاله في نفسي أشدّ من دويّ الرصاص في الخارج.

«تظن أنني أقدر على إيقافك؟»

«شققتِ صدري، وانتزعتِ اللعنة من قلبي بيديكِ العاريتين. عضضتِني وتركتِ رابطتنا معلّقة على شعرة». دنا مني حتى كاد طرف أنفه يلامس أنفي، وتابع: «فلا تقفي هنا وتقولي إنكِ عاجزة عن ردي».

وثبت ذئبتي في صدري، تتخبط بين أضلاعي بعنف.

كانت أنفاسه معبأة برائحة الحديد والدخان، وشدّت الرابطة على عنقي كطوق خانق، تتوسل إليّ أن أتمّ ما بدأته.

وضعتُ إصبعين على موضع جرحه في صدره، وضغطت.

فحبس أنفاسه في شهقة حادة.

«لا تخلط بين كبح جماحك والغفران لك».

«لن أفعل».

«ولا تلمس ولدي إلا بإذني».

انحدرت عيناه إلى شفتيّ: «ما زلتِ تحسبين أني أريد أذيته؟»

«أظن أن الفضة تريد الفتك بكل ما يجعلك ضعيفاً».

«وتحسبين أنكِ نقطة ضعفي؟»

«بل أعلم علم اليقين أنني كذلك».

أطبقت يده على معصمي.

ولثانية واحدة محفوفة بالخطر، تلاشت معالم الكهف.

الفصل 46 مقفل

افتح كل الروايات المصورة

قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.

✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت

متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←

٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت