رجوع

مرفوضةٌ تحت إمرته

Chapter 47 · هذا الشيء ملكي

قال راين وهو يضغط بيدي على صدره: «هذا شأني وحدي. الرغبة رغبتي، والندم ندمي، والخيار خياري».

كانت نبضات قلبه تدقّ كالمطرقة تحت كفي.

أطلّ الجرو الصغير من خلف خاصرتي وقال: «ماما، كأنه معصّب؟»

أجبته: «هو كذلك فعلاً».

رمقه راين بنظرة إلى الأسفل وقال: «لستُ غاضباً منك».

«أنت زعلان من ماما؟»

«طوال الوقت والله».

«وليه؟»

«لأنها لا تكفّ عن الركض نحو الخطر، وتتوقع مني ألا أتبعها».

فكّر الصغير في الأمر هنيهة، ثم قال: «إذن، ألحَقْ بها أسرع».

غصّت ضحكة في حلقي.

تحركت شفتا راين باختلاج طفيف، لكن صوته لم يخرج. نبض الوميض الفضي في عينيه، ثم التفت نحو النفق.

شدّ الصغير أصابعه حول يدي وقال: «يا أبي، لا تذهب».

تسمّر راين مكانه.

وقعت الكلمة عليه كالصدمة؛ تشنّجت كتفاه، وهبط نصل سيفه قيد بوصة.

ثم ومض اللون الفضي بلون أبيض ساطع.

والتفت رأسه نحوي بحركة مباغتة.

لقد بدّل وميض القتل هدفه.

دفعتُ الصغير خلف ظهري: «راين؟»

خطا خطوة إلى الأمام.

«تراجع! لا تقترب».

كشّرت شفتاه عن أنيابه.

«راين، انظر إليّ».

خطوة أخرى.

أطلق الصغير خلفي أنيناً خائفاً.

«إياك أن تقترب».

تحشرج صوت راين وهو يلفظ اسمي: «سيرا...»، وبدا صوته كأنما

الفصل 47 مقفل

افتح كل الروايات المصورة

قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.

✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت

متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←

٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت