رجوع

مرفوضةٌ تحت إمرته

Chapter 49 · عدّك بطيء بالحيل

«ليه؟»

«عدّك بطيء.»

أطبقتُ كلتا يديّ على السهم الغائر في ذراع راين.

وعلى الفور، التفت أصابعه حول خصري. سحبني بين ركبتيه، وأسند ظهري إلى صدره يثبّتني.

«وش قاعد تسوي؟»

«أثبّتكِ.»

«ما له داعي تـ—»

«اسحبي.»

انتزعتُه بقوة.

خرج السهم بصريرٍ حادٍّ ممزّق. اعتصرت يد راين وركي، وهوى رأسه على كتفي، ولفح أنفاسه الحارقة صفحة عنقي.

تعالى صراخ الصغير.

رفع راين وجهه كازّاً على أسنانه، والدم يفيض على أصابعي داكناً على المعدن الفضي.

قلتُ: «نزفك زايد عن حدّه.»

«ما فيني إلا العافية.»

«إلا فيك ونصّ، وضعك ما يطمّن أبداً.»

«انتزعتِ قطعة فضة من ذراعي، طبيعي توجعني... بس ما يعني إني أموت.»

«السم قاعد ينتشر.»

«أجل استمري بالسوالف، لا تسكتين.»

حدّقتُ فيه: «نعم؟»

«صوتك يلهيني.»

«تبيني أتكلم؟ زين... علّمني وشلون دريت إن الفخ موجود؟»

«ما دريت.»

«طالعت بالجدار قبل لا ينطلق.»

«شميت ريحة حديد قديم.»

«شميت حديد قديم، وما شميت السهم الفضي؟»

ارتفعت عيناه إلى عينيّ: «ودّك تفتحين هالموضوع الحين يعني؟»

«إيه، أبي أعرف من اللي قاعد يحط أفخاخ في أنفاق المفروض ما تدلّها إلا خرائط أيرون فانغ.»

أطلق الصغير أنيناً وهو ملتصق بصدري.

تحوّلت نظرة راين نحوه مباشرة.

«وأبي

الفصل 49 مقفل

افتح كل الروايات المصورة

قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.

✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت

متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←

٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت