Chapter 18 · شريط ممزق وفولاذ بارد
الفصل 18: شريط ممزق وفولاذ بارد
هوى حذاء فانس الثقيل على معصمي قبل أن ينجلي الغبش عن بصري.
«ها هي ذي.» ارتدّ صوته عن الخرسانة المبتلة، مرتفعاً بنبرة تقطر زهواً ورضا عن النفس: «كل هذا من القنبلة الصوتية، وإلّا أنتِ بطيئة هكذا دائماً؟»
طرفْتُ بعينيّ لأطرد الغبار العالق بهما، وأذناي لا تزالان ترنان. قذف بي النفق إلى موضع أدنى من قفص النزال، في بقعة تهتز فيها الأرضية تحت فقرات ظهري كسلك كهربائي حي. مبيت التوربينات. غرفة السحب والتغذية. عرفت الرائحة قبل أن أستدل على المكان؛ أوزون وكلور، وتحتهما صدأ عتيق لم يغسله النهر مهما تعاقبت العقود على جريانه هنا.
قلت له: «وين كين؟» لم تكن نبرتي صيغة سؤال؛ فلو جعلتها سؤالاً لتشظى صوتي وتهدّج، ولم أكن لأمنحه تلك الفرصة.
«في مكان ثانٍ، مكان ما هو بشغلكِ الحين ولا يعنيكِ.» غرز كعبه أكثر في عظمة معصمي حتى خَدِرَت أصابعي: «الأولى بكِ تشيلين همّ نفسكِ.»
فتلتُ وركي، وأدخلتُ ركبتي تحتي ثم سددتُ بها ضربة عنيفة إلى باطن فخذه.
الفصل 18 مقفل
افتح كل الروايات المصورة
قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.
✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت
متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت