رجوع

رفيقة الألفا المتنمّر

Chapter 25 · اعتراض الملك

الفصل 25: اعتراض الملك

«ما تموت من دوني.»

كان هذا أول ما سمعته قبل أن يتفتت الجدار الزجاجي للقفص كأنه قُدّ من سكر.

كانت ذراعي اليسرى قد خدرت تماماً حتى الكتف، فالمادة المشلّة تسري صاعدةً من الموضع الذي شقّ فيه مخلب سايلاس جلدي. تباطأ نبضي ثقيلاً مضطرباً، كأن قلبي قد أعلن توقفه في أحلك لحظة احتجته فيها. زحف الخدر نحو ترقوتي، وما عاد بإمكاني الإحساس بأصابعي، ولا علمتُ إن كانت كفي ما زالت تقبض على أي شيء. وقف سايلاس فوق رأسي شاهراً نصله، وشفتاه مشدودتان إلى الخلف كاشفتين عن أنياب أطول من أن تنتمي إلى أي كائن ما زال يدّعي أنه من بني البشر.

قال بنبرة قاربت الرقة: «الزم أرضك يا كالدر. الملك ما يحتاج مقاتل ما يقدر يثبت في صفه.»

خرج صوتي متعثراً ثقيلاً، فنصف وجهي قد خدر بالفعل ولساني كالحجر في فمي: «أول ما ينزل نصلك هذا، تسقط صفتك كملك. ما أنت إلا مجرد قاتل وراه لقب.»

«انتبه لنفسك. هذي خيانة عينك عينك.»

«وتفقّدك للقفص وفي يدك زر الإعدام خيانة مثلها.»

ضحك. وتلك كانت غلطته؛ فنصف الثانية التي استمتع فيها بزهوه كانت كل الثغرة التي انتظرها كين.

لم يقتصر الشبك المعدني على الانكسار، بل صرخ؛ دوّى صرير المعدن محتكاً بالمعدن كأن القفص برمته قرر أن يهلك معنا.

الفصل 25 مقفل

افتح كل الروايات المصورة

قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.

✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت

متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←

٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت