Chapter 27 · ذهب على حجر الإردواز
الفصل 27: ذهبٌ على اللوح الصخري
«قومي يا كالدر.» دوّى صوت سايلاس عبر الميكروفون الذي كان يُفترض أن ينقطع إرساله منذ ساعات. «ترى اللوح ما يهمه تعب ركبتيكِ.»
كان عشرة آلاف منهم لا يزالون جاثين خلفي، وعواء القطيع يخبو رويداً رويداً ليتحول إلى هديرٍ مكتوم هزّ الغبار العالق في عوارض السقف. وقفتُ على أيّة حال؛ فالملك إذا كرّر كلامه مرتين، أوشك أن يجعله أمراً نافذاً.
دسّ في يدي شيئاً قبل أن أستعيد توازني تماماً. كان ساخناً، وأثقل مما يبدو عليه.
قال: «شعلة لحام. لهبها أبيض. انتبهي تسقطينها، وإلا أكلت الأرضية معها.»
«وش تبيني أسوي بالشعلة يا سايلاس؟»
«تكتبين اسمك في المكان اللي كان مفروض يكون فيه قبل ثماني سنين.» أدارني من كتفي بحزمٍ وقوة نحو اللوح الحجري. «واسم أبوكِ. غاريت كالدر. يذكّرك بشيء؟»
كان كذلك بالفعل. الصف الثاني من الأسفل، تحت لطخة طلاء رمادي قديم طمس بها أحدهم اسماً لم يُرِد له أن يبقى قائماً. هوى قلبي في صدري أسرع من صعود حرارة الشعلة نحو معصمي.
«هذا غير ممكن.» خرج صوتي أخفت مما أردت. «أبوي كان يدير مستودعات الصناديق، ما كان مقاتل.»
«أبوكِ كان يدير هذه المنشأة بكبرها قبل أن يشتري جد فوس الأوراق منه بمبلغٍ بخس لا يُسمّى بيعاً أصلاً.» لم يطرف لسايلاس جفن.
الفصل 27 مقفل
افتح كل الروايات المصورة
قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.
✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت
متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت