رجوع

عروس العقد الخاطئة للألفا

Chapter 11 · الرائحة السابعة

«تبين إجابات؟» قطع صوت نواه حاجز الصمت قبل أن ألتقط أنفاسي. «أجل نمشي الحين، المختبر يقفل عند منتصف الليل.»

حدقتُ في الخاتم المستقر في كفي؛ فضة باهتة تعلوها آثار مخالب قديمة على امتداد حلقته. خاتم أمي.. أم تُراه لم يكن لها؟

«أي مختبر؟»

«المختبر اللي كانت أمك تشتغل فيه قبل لا تموت.» لم ينتظر نواه حتى أستوعب كلامه، بل مضى يخطو مسرعاً ومعطفه يصفق في مهب الريح. «قبل لا يمسح أحدهم اسمها من كل سجل في هالمدينة.»

كان ينبغي أن أسأل أكثر، كان عليّ أن أعود إلى الداخل وأبحث عن كايل، وألزمه بأن يشرح لي ما شأن أمي بحق الجحيم بأبيه وبذاك الخنجر المضرج بالدماء. لكن كايل لم يكن متزناً قط في تلك اللحظة؛ فبالكاد خرج من تلك القاعة دون أن يتحول، وكنت طوال الوقت أشعر بخاتم القمر يحرق جلدي، يلتف ويضيق كحبل مشنقة.

لذا، تبعتُ نواه.

استغرقت الطريق بالسيارة 20 دقيقة. لم ينطق نواه بحرف، ولزمتُ أنا الصمت كذلك. ظللتُ أقلب الخاتم بين أصابعي، أتحسس حزوزه وثقله.

الفصل 11 مقفل

افتح كل الروايات المصورة

قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.

✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت

متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←

٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت