Chapter 12 · هكذا جُبل طبعه
«كنت تدري.» دفعتُ بالسجلّ في صدره بقوة. «المريض رقم واحد... هذا أنت.»
لم يتحرك كايل قيد أنملة. لم ينكر، بل تيبّس مكانه عند عتبة الباب، والدم لا يزال يجفّ على مفاصل أصابعه، تكسو وجهه تلك النظرة الخاوية التي بدأتُ أمقتها من كل قلبي.
«من متى؟» خرج صوتي متهدجاً مكسوراً. «من متى وأنت تدري إن أمي هي اللي حوّلتك لمثل هذا؟»
قال ببرودٍ ونبرةٍ خالية من أي انفعال: «أمج ما حوّلتني لشيء. حاولت تصلّح اللي كان منكسر من الأساس.»
«لا تكمل!» تراجعتُ خطوة إلى الوراء. «لا تصوّرها لي كأنها قديسة! أمي سممتك. المصل اللي في ذاك المختبر، اللي يفترض يكبح تحوّلك؟ هي اللي صنعته... صنعته عشانك أنت! والمصل هذا قاعد ينهي حياتك!»
رفع بصره إليّ أخيراً، رمقني بنظرةٍ حقيقية تخترقني. كانت عيناه ما تزالان تشعّان ببريقٍ ذهبيّ باهت من أثر ما جرى في القبو. قال: «أمج أنقذت حياتي وأنا ولد تسع سنين. أما الباقي؟ أنا اللي أتحمله.»
«أي باقي؟»
تجاوزني ومضى نحو المغسلة، فتح صنبور الماء، وشرع يفرك الدماء عن كفيه
الفصل 12 مقفل
افتح كل الروايات المصورة
قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.
✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت
متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت