Chapter 19 · عرضوني في المزاد
«كنت تدري.» لم يكن كلامي سؤالاً، بل دفعتُ الملف في صدر كايل بقوة ألجأته إلى التقاطه كي لا يسقط أرضاً. «كنت تدري أنهم يعرضون دمي للبيع الليلة، ومع ذلك جئتَ بي إلى هنا.»
لم تطرف له عين، ولم ينظر حتى إلى الأوراق بين يديه، بل بقيت عيناه شاخصتين في عينيّ، وكم كرهتُ ذلك الثبات فيهما.
قال: «ما جئتُ بكِ هنا لأبيعك.»
«لأجل ماذا إذاً؟ نزهة؟ أم درس تلقّنني إياه؟» تخنّق صوتي، ولم أبالِ. «أنت شفت الملف! شفت عدد القوارير! قاعدين يستنزفون دمي من يوم ما جيت، وأنت—»
«كنت أحتاج إثبات.»
ضحكتُ، وخرجت الضحكة تجرح حلقي كالموسى: «إثبات! زين والله. تركتهم يجهّزوني مثل البهايم وأنت قاعد تجمع أدلة؟»
تصلّب فك كايل، وانتفضت العضلة تحت جلده: «لينا—»
«لا تنطق اسمي.» تراجعتُ خطوة إلى الوراء، فاصطدمت حافة السرير بخلف ركبتي. «لا تنادي باسمي وكأننا في خندق واحد.»
امتدت يده نحوي، ثم توقفت في منتصف المسافة. انقبضت أصابعه داخل كفّه، وحينها فقط لمحتُها—تلك الرعشة. خفيفة، وسريعة، وكأن شيئاً في داخله يصارع ليفلت من عقاله.
الفصل 19 مقفل
افتح كل الروايات المصورة
قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.
✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت
متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت