رجوع

عروس العقد الخاطئة للألفا

Chapter 21 · دماء على يديه

"كنتَ هناك."

لم يتحرّك كايل، ولم ينكر. وقف وسط الزجاج المتناثر كأنه ينتظر هذه اللحظة منذ استقرّ الخاتم في إصبعي.

"لينا..."

"كنتَ هناك ليلة ماتت." خرج صوتي ثابتاً، وتلك كانت المصيبة الكبرى؛ بدوتُ هادئة تماماً، وكأنني أطلب منه أن يناولني رشّاشة الملح فحسب. "رأيتك... كنتَ فتى يافعاً، تغطيك الدماء، دماؤها هي."

خطا خطوة واحدة إلى الأمام، فتراجعتُ خطوتين إلى الخلف.

قلتُ له: "إيّاك."

توقّف مكانه، وبسط يديه إلى جانبيه كاشفاً كفّيه، وكأن حركةً كهذه كفيلة بأن تشعرني بالأمان! وكأنني لم أرَ هاتين اليدين نفسيهما تمزّقان أحدهم إرباً قبل ثلاث ساعات فقط.

سألته: "من متى وأنت تدري؟"

تصلّب فكّه: "أدري عن إيش؟"

"بأنني ابنتها... بأنك قتلتَ أمي ثم جئت لتتزوّجني!"

"أنا ما قتلتها."

"أجل وش جابك هناك بحقّ الجحيم؟" انكسر صوتي، ومقتّ ذلك من أعماقي؛ مقتّ أنه سمع انكساري. "ليش كانت يدينك غارقة بدمها؟"

التمع وميض ذهبي في عيني كايل، لثانية واحدة خاطفة، ثم عادتا رماديتين جامدتين لا تفصحان عن شيء.

قال: "لأن عمري وقتها كان سبع عشرة سنة... وكنت غبياً."

الفصل 21 مقفل

افتح كل الروايات المصورة

قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.

✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت

متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←

٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت