رجوع

عروس العقد الخاطئة للألفا

Chapter 22 · أمي في كهرمان القمر

«حبستَها في قفص.»

لم يُجب كايل. واصل سحبي إلى أسفل الدرج الحجري، وكانت قبضته قوية بما يكفي لتترك أثرًا على جلدي. كان الهواء يزداد برودة مع كل خطوة، ثقيلًا برائحة كيميائية حلوة تخنق حلقي.

«فكّ يدي.»

«حتى تشوفين بنفسك.»

«أشوف إيش؟» تلويتُ بقوة، وأظافري تنغرس في معصمه. «جثتها؟ اللي صنعتها قبل 12 سنة؟»

توقف فجأة حتى اصطدمتُ بظهره. ارتفعت يده لتنطبق أصابعه على فكّي، رافعًا وجهي نحوه. كانت عيناه لا تزالان بلون ذهبي، والذئب فيه أقرب ما يكون إلى السطح.

قال بنبرة حادة: «هي تتنفس، وهذا أكثر بكثير مما تمناه أهل زوجة أبيكِ.»

بصقتُ في وجهه.

لم يرمش له جفن، بل مسح خده بظهر يده وتابع مسيره، يجرّني معه.

انتهى الدرج إلى ممرٍّ تُضيئه مصابيح صفراء قديمة. كانت المعدات الطبية تصطف على طول الجدران؛ شاشات مراقبة، وأسطوانات أكسجين، وأجهزة لا أعرف لها اسمًا. بدا المكان كجناح مستشفى خاص، من ذلك النوع الذي يبنيه المستذئبون الأثرياء تحت بيوتهم حتى لا يسألهم أحدٌ أيّ سؤال.

«كايل.»

«اسكتي.»

«إذا كانت حيّة، ليش ما

الفصل 22 مقفل

افتح كل الروايات المصورة

قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.

✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت

متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←

٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت