رجوع

عروس العقد الخاطئة للألفا

Chapter 26 · أمي لم تمت قط

«إنها في البيت الزجاجي خلف العيادة». جاء صوت فيرا عبر الهاتف كالسّم المغلف بالحرير: «إن أردتِ إثباتاً أنها تتنفس، فتنازلي عن دعوى القتل. الآن».

تجمّدتُ في مكاني. عجزتُ عن أي حركة؛ فوجه أمي على تلك الشاشة بدا أكبر سناً، وأكثر شحوباً، لكنها حية.

«لينا». أطبق كايل يده على يدي، وكانت راحته تلتهب حرارة: «إيّاكِ».

«لا أسوي إيش؟» انتزعتُ يدي من قبضته: «ما أبدّل حكم إعدامك بالحرمة اللي المفروض إنها ميتة؟ تبيني أحرّق عمري كله عشان جنابك تبي تمشيها بالمعروف؟»

«لا تبرمين صفقة وأنتِ ما تدرين وش ثمنها».

«أدري وش ثمنها». وجّهتُ الهاتف نحوه ليرى وجهها: «أمي عايشة، والله إنها عايشة، وفيرا كانت حابستها طول هالوقت».

سكن كايل فجأة؛ ذلك السكون المرعب للذئب حين يوشك زمام سيطرته على التمزق من الداخل.

«وين؟» انخفض صوته بنبرة خفيضة قاتمة.

«البيت الزجاجي، ورا عيادة آل كراون».

«هذي ملكية خاصة، ومحمية بتعاويذ. ما يدخلها أي بشري بدون مرافق».

«أجل باخذ لي مرافق».

«بتروحين فيها وتنقُتلين».

الفصل 26 مقفل

افتح كل الروايات المصورة

قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.

✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت

متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←

٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت