رجوع

عروس العقد الخاطئة للألفا

Chapter 30 · أمي ماهي الرهينة

«خذيها.» دفعت أمي القارورة في يدي قبل أن أنبس برفض.

كان الزجاج دافئاً؛ ما زال يحفظ حرارة جيبها، أو راحة يدها، أو المكان الذي توارت فيه طوال هذا الوقت. أما السائل في داخله فكان أحمر قانياً، يشارف السواد تحت وميض المذبح النابض.

«وش هذا؟»

«دمي.» لم تطرف لها عين. «النوع الذي أرادوه، الدم الذي حاولوا استيلاده في عروقكِ.»

من خلفنا، دوّت صرخة كايل.

لم يكن صوتاً بشرياً؛ انشدّت سلاسله حتى كادت تنقطع، وصرّ الحديد محتكاً بالحجر، فسطع المذبح بوهجٍ باهر ألزمني أن أغمض عينيّ جزئياً. وانشق الخط الثالث —الذي احترق للتو باسمي واسمه— كجرحٍ فاغر.

وزحف اسمٌ جديد ليتسلل في الشق.

اسم أمي.

«لا.» قبضتُ على معصمها: «والله ما تسوينها!»

«سويتها وخلصت.» أفلتت يدها بهدوء، وكأننا نرتشف فنجان شاي ولسنا نقف في دائرة دماء وزوجي ينقلب إلى مسخٍ يريد اقتلاع عمودي الفقري. «قبل 20 سنة، عقدت صفقة؛ يتركونكِ بحالكِ لو عطيتهم عينة مع كل خسوف.»

«عينة؟»

«بما يكفي لإطعام المذبح.» رنت بطرف عينها نحو الخط المتّقد، إلى اسمها الذي يتذبذب

الفصل 30 مقفل

افتح كل الروايات المصورة

قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.

✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت

متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←

٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت