Chapter 31 · أنيابه على عنقها
«لا تتحركين.» خرج صوت كايل خشنًا كحكّ الحصى على الزجاج.
تجمّدت في منتصف درجات المذبح. كان الدم لا يزال يقطر من القارورة التي دستّها أمي في كفي، دافئًا ولزجًا على راحتي. ومن خلفي، صلصلت السلاسل التي كانت تقيّده مرة، ثم مرتين... ثم سكن كل شيء.
«كايل.» لم ألتفت نحوه. «قل لي إنك ما زلت أنت.»
«بالكاد.»
خرجت الكلمة كزمجرة أقرب منها إلى الكلام. سمعت أنفاسه تتبدّل، وسمعت طقطقة العظام التي تعني أن جسده يحسم أمره؛ إما أن يبقى بشريًا أو يكفّ عن الادعاء.
«لينا.» جاء صوت أمي حادًا، وكانت لا تزال جاثية عند حافة المذبح، تضغط بإحدى يديها على الجرح الغائر في خاصرتها. «اهربي.. الحين!»
«ماني تاركتك.»
«بيقطّعك إربًا إربًا.»
«خلّه يجرّب.» التفتُّ ببطء، والتقت عيناي بعينَي كايل عبر مسافة 10 أقدام من الحجارة الملطخة بالدماء.
لم تعد عينيه؛ التهم اللون الذهبي رماديهما، وبات بؤبؤاه ضيّقين رأسيين. قميصه يتدلى أسمالًا ممزقة، وعلامة القمر على صدره تتوهج بشدة تؤذي الناظر إليها.
«كايل.» حافظت على هدوء نبرتي.
الفصل 31 مقفل
افتح كل الروايات المصورة
قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.
✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت
متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت